الرئيسية / عمليات التجميل / الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين

الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين

الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين ، تعتبر تجاعيد وترهلات العين من المشاكل التي تؤثر سلباً علي المنظر العام للعين بشكل خاص وعلي الوجه بشكل عام حيث أن العين من أهم معالم جمال الوجه، تعتبر تجاعيد وترهلات العين من أوائل علامات التقدم في السن التي قد تظهر مبكراً أو في سنٍ صغيرة، لذلك يلجأ العديد من الناس للتخلص من تلك المشكلة وإعادة العين إلي نضارتها وحيويتها التي كانت عليها مسبقاَ فيلجأون للعديد من الحلول الطبيعية والطبية والجراحية والتجميلية، وفيما يلي سنقوم بعرض أسباب الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين وكيفية علاجها والتخلص منها وذلك في المقال المقدم لكم من مركز صحتنا للعلاج في الاردن.

من الوارد حدوث بعص التغيرات الطفيفة في البشرة أو في أي منطقة من الجسم فلا يتم الانتياه إليها او لعلاجها حتي تستمر تلك التغيرات في التفاقم والتضاخم لتصبح مشكلة كبيرة تُفاجئاً، كما هو الحالي في البشرة المشدودة الملساء الصافية التي تأخذ علامات التقدم في السن أن تنتشر فيها بتمهُل دون شعور منا حيث تستغرق تلك العلامات وقتاً طويلاً للظهور وذلك بإختلاف السن وإختلاف أنواع البشرة والعناية بها.

لا تقتصر التجاعيد والترهلات علي منطقة العين فقط بل في الوجه وحول منطقة الفم وبين الحاجبين وفي مقدمة الرأس على الجبهة ومنطقة الذقن والخدين والرقبة واليدين وتنتشر في الجسم.

بدأ المجالي الطبي والتجميلي في البحث عن علاج لتلك المشكلة سواء المبكرة أو المُتأخرة للوصول لنتيجة مُرضية يبحث عنها الجميع.

الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين:

الترهلات والتجاعيد من علامات التقدم في السن حيث يحتوي الجلد علي 3 طبقات رقيقة تتجانس مع بعضها وتكون في أفضل صورة للنضارة والحيوية والصحة خلال فترة الطفولة والشباب، توجد طبقة دهنية تقع تحت الثلاث طبقات المكونين للجلد وتعتبر أكثر سمكاً من طبقات الجلد العادية، يتفاوت سمك الطبقة الدهنية حسب المكان الذي تقع به في الجسم ولكن يظل عملها الرئيسي هو مساعدة الجلد علي الاحتفاظ بشكل مظهره المشدود والمتماسك.

نظراً لأن الجلد الذي يحيط بالعين يُعتبر من أكثر طبقات الجلد رقة بالتالي تُعد من أقل الطبقات الدهنية سمكاً في الجسم، يبدأ الجلد في فقدان مرونته، تُنحل الطبقة الدهنية ويتم فقد الخلايا حتي تبدأ الطبقة الدهنية في الإختفاء تماماً وتترك الجلد بلا دعم، بالتالي يفقد الجلد الطبقة المرنة الغنية التي تساعدة علي الظهور بشكل انسيابي مشدود.

في الوقت ذاته تبدأ خلايا الجلد في فقد قدرتها علي تجديد الخلايا بصورة سريعة وإفراز مادة الكولاجين التي تساعد علي تجديد النضارة والحيوية بالجلد مما يتسبب في شحوب الجلد وتراكم طبقاته بالتالي تترهل وتتجعد.

علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين:

يعتبر العلاج المبكر لترهلات وتجاعيد العين من الأسباب التي تساعد علي نضارة الوجه وتجميله، كما أن البشرات الحساسة الرقيقة تعتبر الأكثر تأثراً بالتجاعيد والترهلات المبكرة.

يساعد العلاج علي استعادة جمال العين والتخلص من علامات التقدم في السن وذلك عن طريق شد الجلد المترهل والمجعد والمساعدة في إخفاء العيوب المحيطة بالعين المتسببة في ترهل الجفون وظهور الهالات الداكنة  بالتالي يفقد الجلد نضارته وحيويته.

كما يساعد العلاج المبكر علي علاج اختفاء الطبقة الدهنية والذي يُعد إختفائها هو السبب الأول في ظهور التجاعيد.

أنواع وسائل علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين:

تتوفر العديد من الوسائل في عالم الطب التجميلي التي تساعد علي علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين، تختلف تلك الوسائل في مدي فاعليتها وأهدافها ونتائجها وذلك حسب نوع التجاعيد سواء كانت تجاعيد مبكرة أو تجاعيد عميقة او قديمة في الجلد، وتتدرج من الوسائل البسيطة إلي الوسائل التجميلية مثل الليزر إلي العمليات الجراحية.

مستحضرات وكريمات علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين:

من أول الوسائل المتاحة للعلاج خاصة في حالة الظهور المبكر للتجاعيد الغير عميقة في سن صغير بالتالي يتم اللجوء لاستخدام الكريمات الموضعية والمستحضرات لمعالجة تغيرات الجلد وفقدانه مرونته.

تُعد هذة الكريمات من المستحضرات الغنية بمادة “الكولاجين” التي تعمل علي تنشيط الخلايا ومساعدتها علي التجدد والانقسام، حيث يتم إفراز تلك المدة من خلال الجسم وتتجدد في الوضع المعتاد ولكن مع التقدم العمري تبدأ قدرة الخلايا علي الضعف علي إفراز الكولاجين بالتالي يتم الحصول عليه من مصادر خارجية مثل كريمات تعمل علي تحفيز افرازة بالجسم مرة أخري.

كما تحتوي بعض المستحضرات علي بعض الفيتامينات الهامة للبشرة التي تساعد علي جمال ونضارة البشرة مثل فيتامين “أ” وفيتامين “ج” وغيرهم، بالإضافة إلي احتوائها علي مضادات أكسدة ومواد تغذي البشرة ومواد تساعد علي التخلص من المسام المفتوحة الواسعة.

يجب الحرص علي المداومة علي استخدام تلك الكريمات لمنطقة العين وذلك بداية من عمر الثلاثين في حالة ظهور التجاعيد لتخفيفها وعدم تطورها، أو حتي في حالة عدم ظهورها من أجل جماية الجلد والعمل علي تأخير تجاعيد وترهل الجلد.

حقن الكولاجين :

إستخدام المواد التي تحتوي علي كولاجين لا تضاهي مفعول حقن الكولاجين، حيث أن الجلد يحتاج لوقت طويل حتي يمتص أي مواد من سطح الجلد وقد تعتبر من الوسائل الوقائية التي تقي الجلد من الترهل والتجاعيد أكثر من اعتبارها وسيلة علاجية لظهور الترهلات والتجاعيد.

يتم اللجوء لحقن الكولاجين حول منطقة العين للمساعدة علي تنشيط وتجديد الخلايا بفعالية أسرع والعمل علي استعادة نضارة البشرة وإخفاء الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين التي بدأت في الإنتشار، حيث يتم تركيز جرعات كبيرة مناسبة من مادة الكولاجين أسفل الجلد مباشرة، مما يغنينا عن وضع كميات صغيرة من الكريمات علي سطح الجلد لا تفيد الخلايا ولا تتمكن من إمتصاص سوي جزء صغير منها.

عند حقن الكولاجين مباشرة تحت الجلد يبدأ في العمل فوراً بمجرد وصوله إلي الخلايا، ويبدأ بعدها تدريجياً الشعور بتحسن مظهر الجلد ومرونته وتبدأ الهالات الداكنة في الإختفاء ويتم شد الترهلات والتجاعيد، ويعتبر أهم مايميز تلك الوسيلة هو أنها تساعد الخلايا علي تكوين وانتاج مادة الكولاجين مرة اخري في الجسم مما يعمل علي زيادة تحسين مظهر الجلد والتخلص من الترهلات والتجاعيد بمرور الوقت.

حقن الفيلر:

يُعتبر حقن الفيلر تحت العين من أكثر وأفضل الوسائل التي تعطي نتائج فعالة في علاج اختفاء ورقة الطبقة الدهنية مما يساعد علي إستعادة سمك الجلد وكثافته بالتالي يتم شد الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين والقضاء عليها.

يقوم الطبيب بتحديد درجة التجاعيد والترهلات لتحديد الكمية التي سيتم حقنها حول منطقة العين بحيث تساعد علي إستعادة العين شكلها وتعمل علي علاج الخلل والتورم وظهور الجلد بكثافته الطبيعية، ثم يتم حقن الفيلر أسفل العين بإستخدام إبر صغيرة مخصصة لهذا الغرض، ولا تستغرق تلك الطريقة سوي عدة دقائق بسيطة.

الفيلر هو مادة طبيعية أو مادة يتم تصنيعها لا يقوم الجسم بامتصاصها بسرعة حيث تظل موجودة في منطقة الحقن لأطول فترة ممكنة لإتمام دورها وتحقيق النتيجة المطلوبة، يعتبر حمض “الهيالويورينيك” من أشهر وأفضل أنواع الفيلر الطبيعي حيث يوجد طبيعي في الجسم ولا يتم اعتباره مادة دخيلة وغريبة علي الجسم.

يفضل كثيرون حقن الكولاجين مع الفيلر بهدف تحقيق نتيجةٍ لحظية مع نتيجةٍ طويلة الأمد، فالفيلر يعطي نتائج لحظية فور الحقن ينتفخ الجلد بالمادة المحقونة ويشد التجاعيد ويخفيها لكن بمرور الوقت يبدأ الجسم بالتخلص من الفيلر ببطئ فيختفي وتعود التجاعيد كما كانت.

في أغلب الحالات يلجأ بعض الناس لحقن الكولاجين و الفيلر معاً للوصول لنتائج سريعة ذات مفعول طويل الأجل، حيث أن الفيلر يعطي نتائج فورية بمجرد الحقن ويقوم بشد الترهلات والتجاعيد ولكن يختفي أثره مع مرور الوقت، أما حقن الكولاجين لا يعطي نتائج سريعة للخلايا في التجديد والانقسام و إنتاج مادة الكولاجين التي تعالج الترهلات والتجاعيد بصورة بطيئة أكثر من الفيلر، بالتالي يقوم الفيلر بدور مؤقت في إخفاء الترهلات والتجاعيد وعند اختفاء مفعوله يبدأ مفعول الكولاجين في الظهور وبالتالي تتجدد خلايا الجلد وتزيد حيويته ونضارته ولا تعود التجاعيد مرة أخري، وهو ما يجعل دمج الفيلر مع الكولاجين من أنسب الوسائل المستخدمة في علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين.

الخيوط التجميلية:

تعتبر من أحدث الطرق التجميلية المستخدمة في شد الجلد ومعالجة الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين أو المناطق اتي تقل فيها الطبقة الدهنية والجفون والرقبة ومنطقة الوجة عامةً، يطلق عليها “الخيوط الجراحية” أو “الخيوط الفرنسية”.

أهم ما يميز الخيوط التجميلية أنها ليست عملية جراحية بالمعني الحقيقي بالإضافة لاستمرارية نتائجها لسنوات طويلة فيظل الجلد في حماية من الترهل والتجاعيد والبقع الداكنة.

في البداية قبل العملية يجب التأكد من عدم المعاناة من أي حساسية منها وذلك لتجنب حدوث أي أعراض أو مضاعفات، ثم يتم عمل شقوق جراحية صغيرة جداً ويتم زرع الخيوط أسفل الجلد وشد الجلد بها ثم إغلاق الشقوق وتضميد الجرح ولا يترك أثر لأي جرح أو ندوب في الوجه، ولا تستغرق عملية زراعة الخيوط تحت الجلد وشد الوجه أكثر من ساعة بحد أقصي.

الليزر في علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين:

يساعد الليزر علي تقديم أفضل الحلول للعديد من المشاكل حيث يعتبر من طفرات الطب بصفة عامة والطب التجميلي بصفة خاصة، حيث ساعد علي البعد عن العمليات الجراحية وآثارها.

يتوقف نجاح الليزر علي التمكن والدقة في استخدامه والتحكم في النبضات اللازمة التي سيتم توجيهها للجلد لعلاج المشكلة دون حدوث أي إصابة أو تأثير علي المناطق المحيطة أو أعراض ناتجة عن إستخدامه من غير المتخصصين.

يتم توجيه أشعة الليزر علي المنطقة المحيطة بالعين التي تعاني من ترهل وتجاعيد فيتم إختراق الجلد و تتسرب أشعة الليزر إلي الخلايا فتعمل علي تنشيطها وتحفيز تجديدها وتحفيز إنتاج مادة الكولاجين مما يعمل علي نضارة الجلد وتجدده والتخلص من الترهلات والتجاعيد.

علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين جراحياً:

يلجأ الأطباء للإجراءات الجراحية بعد فشل محاولات جميع الوسائل السابقة وعدم الحصول علي نتائج وذلك في حالة التجاعيد العميقة القوية، من الشائع استخدام الإجراء الجراحي في حالة شد الجفون العلوية ومحاولة رفع الحواجب وذلك أكثر من استخدام الجراحة في شد الجفون السفلي ومنطقة تحت العين.

في البداية يتم بدء العملية عن طريق التخدير الموضعي مع بعض المسكنات وذلك للتخلص من الشعور بأي الم، يتم عمل شقوق جراحية صغيرة والقيام بشد الجلد المترهل والمجعد حتي يتناسق ثم يقوم الطبيب بقص الجلد الزائد والتخلص منه وغلق الشقوق بغرز صغيرة جداً، وقد تستغرق تلك العملية عدة ساعات حسب الحال.

يجب العناية بالجروح حتي يتم التعافي وتظهر النتائج المطلوبة، ويجب الحرص علي عدم الإصابة بأي عدوي تؤثر علي نتائج العملية، بالإضافة للحرص علي الإهتمام بالبشرة واستخدام المرطبات الطبية والمستحضرات التي تقي من ظهور التجاعيد والترهلات علي المدي البعيد.

وتتوفر جميع تقنيات علاج الترهلات والتجاعيد المحيطة بالعين في “مركز صحتنا للعلاج في الأردن” وذلك مع توفر جميع التقنيات الأخري التي يمكن الإستفادة منها في جميع التخصصات الطبية التجميلية والعلاجية والمُجربة من قبل العديد من المرضي الذين حصلوا علي نتائجهم المرغوبة دون حدوث أي أثار أو اعراض جانبية وأكدوا مدي جودة وكفاءة الخدمات بمركز صحتنا للعلاج في الأردن، ويمكن الإستفسار حول ما تريد من خلال رقم 00962788557584.

شاهد أيضاً

تقنية الفيزر فى الاردن

تقنية الفيزر في الاردن

تقنية الفيزر في الاردن ، احتلت عمليات شفط الدهون الترتيب الاعلى فى عمليات التجميل نظراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+