الرئيسية / طب عام / العلاج الطبيعي للركبة

العلاج الطبيعي للركبة

العلاج الطبيعى للركبة ، يعتبر مفصل الركبة من أكبر المفاصل فى الجسم لذلك يجب على الشخص الإهتمام والعناية الباغة بهذه المنطقة لأن يرتكز كل الضغط عليها فى عبارة عن ثلاثة عظام مكونة ملتقية معا فى نقطة ومركز واحد .

وهذه العظام التى تتكون منها الركبة عبارة عن عدة غضاريف تكسو سطح مفصل الركبة  الذى يجعل الركبة تتحرك بشكل مرن وبإنسابية طبيعية ،ويوجد غضاريف هلالية تنحصر بين جزئين هما القصبة وعظمة الفخذ اللذان يقومان بوظيفية أساسية وهى المساهمة فى إزالة الصدمات الناتجة عن بعض الحركات الطبيعية المعتادة  التى يقوم بها الإنسان مثل المشى والجرى والثنى .
ونتيجة لذلك عند التعرض للإصابة بأى كسر فى الركبة يكون من طرق العلاج لذلك جلسات العلاج الطبيعى والقيام ببعض التمارين الخاصة لعلاج هذا النوع من الكسر حتى تعود سطح المفصل المكسور لأداء نشاطه والقيام بوظيفته مرة أخرى وهى مرونتها فى الحركة .
ويؤكد جميع الأطباء المختصين فى علاج العظام على أن الركبة تشتمل على ثلاث عظام متلاحمة كما سبق الذكر فى هذا وأسماء هذه العظام ” عظمة الفخذ السفلية ،عظمة الساق العليا ،عظمة الصابونة وتسمى أيضا بالرضفة “.
ويمكن للشخص أن يتعرض لكسر أى عظمة من الثلاث العظمات المكونة للمفصل أو يصاب فيهم جميعا ويمكن لأى فئة عمرية التعرض لهذا النوع من الإصابة ،وأحيانا تصل الحالة للأطفال والشباب فى مرحلة المراهقة للتعرض لكسر مراكز نمو العظام نفسها ،وقد ترجع أحيانا لتعرض بعض الأشخاص ذات أعمار متوسطة إلى بعض حوادث الطرق أو الوقوع من على أماكن مرتفعة .
وترجع التحقق ما إذا كانت الكسور تسبب الكثير من الخطر أو لا وهى عند معرفة إذا كانت هذه االكسور وصلت إلى سطح مفصل الركبة ،فيلزم هنا إلى إعادة وضع العظام إلى الوضع الأصلى بشكل صحيح ،حتى يحدث لها عملية إلتيئام وإلتحام لهذه العظام ،ويتيح للمفصل أن يعود بحركته المرنة مرة أخرى ،حتى لا ينتج عن عدم عودة الأمور لوضعها الأساسى إلى إصابة الشخص بتأكل الغضاريف أو الخشونة فى الركبة والأثار الناتجة عن ذلك .
  • تشخيص الحالة المرضية

 ولذلك يلزم من الطبيب القيام بالتشخيص الجيد للحالة ولوضع الأوعية الدموية وأطراف العصب فى الجزء المصاب للتأكد ما إذا كان هناك إصابة أو لا يوجد إصابة ، ويلزم عدم التغافل فى هذه الحالة واللجوء سريعا للتدخل العلاجى وخاصة فى حالة تعرض الشخص لحدوث مشكلة لدى الشريان الأساسى لعصب الفخذ ،والتأكد من أن أربطة الركبة بصحة جيدة وسليمة من التمزق .
ويتم حدوث بعد ذلك بعض الأشعة العادية فى حالة تعرض الشخص للكسر الخفيف وهذا يحدث بعد الفحوصات الإكلينكية ،وإذا لم تؤدى هذه الفحوصات لنتائج التى ينبغى الحصول عليها يتم اللجوء إلى الأشعية المقطعية إذا كانت الكسور شديدة وبالغة فى الكسر والتى يصل أثارها لسطح المفصل .
لأن من خلال الأشعية المقطعية تتضح النتائج بشكل واضح وبالغ الأثر ،ويمكن أيضا اللجوء لنوع اخر من الأشعة وهو الرنين المغناطيسى إذا كان هناك إصابات فى الأربطة سواء كان تمزق أو غيره.
  • علاج التعرض لكسور الركبة

الغرض الرئيسى فى علاج الحالات التى تعرضت للكسر هو محاولة رد هذه الكسور لوضعها الأساسى قبل تعرضها للإصابة ،تحديدا إذا كانت كسور ممتدة لسطح المفصل وهذه الكسور غالبا تعالج بالعمليات الجراحية ولكن ليس دائما .
فعندما يحاول الطبيب رد الأوضاع كما كانت علية من قبل فى حالات التعرض للكسر يمكن له بعد ذلك تثبيت هذا الكسر ؛من خلال إلتحام هذه الكسور للوضع الصحيح له وتتعدد طرق تثبيت الكسورنتيجة لعدة أسباب منها المرحلة العمرية للشخص المريض ،ومن المعروف طبيا أن إلتئام الكسورباتلنسبة للأشخاص الصغار فى العمر أسرع من الأشخاص البالغين الذى يكون الكسر معقد ويحتاج لأخصائين ذا خبرة ومحترفين لأعطاء العلاج المناسب لهم .

وأصبح مؤخرا تتوافر العديد من الطرق المتاحة لعلاج مشاكل الكسر الشديد بالغ الأثر مثل توافر الشرائح والمسامير المعدنية  الطبية التى توضع فى الأماكن المصابة لتعمل على تلاخم الكسر وهى متعددة ومختلفة بحيث تلائم كل حالة مكسورة ،ولا يمكن التدخل الجراحى للحالة إذا كانت مصابة بالشرايين وبأنسجة الغير متماسكة والصلبة التى تميل للرخاوة .

إعادة تأهيل الشخص المصاب بالكسر

يعتبر دور العلاج الطبيعى بالغ الأثر ولا محالة من الإستغناء عنه وهو لازم فى معظم الإصابات بأنواعها سواء كانت معقدة أو بسيطة ،فهى تعمل على إعادة تأهيل الأشخاض التى تعرضت لكسر سطح مفصل الركبة ،ففى أغلب الحالات يتم تيبس مفصل الركبة بعد الخضوع للجراحة أو فك الجبس .

ونتيجة لذلك يلزم على المصاب القيام بعمل تمارين رياضية وخاصة التمارين الخاصة بعضلات للركبة وتقويتها لتجنب حدوث التيبس ،التى تؤدى لحدوث تلف فى الأنسجة الحيوية الموجودة بها ،ويلزم على الشخص المريض عدم التغافل عن ذلك حتى لا تتدهور الحالة التى عليها ويحدث مضاعفات أخرى تؤدى للخضوع لعمليات جراحية مرة ثانية .

وفحص الطبيب للمريض المعرض للكسر من خلال أداء بعض الحركات التى تتدل على ذلك أو من خلال شعور المريض ببعض الألام فى المنطقة المصابة فهذا لا يكفى للتأكد من وجود كسر بالفعل ولكن يلزم اللجوء لبعض الأسشعة السينية .

ويستطيع الطبيب المعالج فى التعرف على الكسر للشخص المريض من خلالف جعلهلا يقوم ببعض الحركات التىتجعله يتأكد من مكان الكسر مثل أن يطلب الطبيب من المريض الوقوف على رجله المصابة  فإذا لم يستطع فأنه يتأكد بذلك وعدم إستطاعة المريض من فرد الركبة أو ثنيها ويتتطلب من الطبيب التأكد من المرسلات العصبية ومدى إلحاق الضرر بها أم لا ،أو ظهور تورمات وإنتفاخات فى المنطقة المصابة .

  • بداية العلاج  الطبيعى للركبة لدى الشخص المريض

    وأول خطوة من خطوات العلاج للشخص المريض وضع كمادات مياة باردة على المنطقة المصابة أو وضع قطع من الثلج نفسه لتخلص من أثار الورم والإنتفاخات الحادثة وتتضيع الإلتهابات،وبعد ذلك يتم اللجوء للطبيب المختص الذى يقوم بتجبيس الكسر ومن ثم يحدث عملية إلتحام للكسر .

ويجب الإهتمام بجعل عضلات الفخذ والقدم ذات قوة لأن فى ذلك يساهم مفصل الركبة على التحرك بليونة بالغة ومرونة ومن ثم العودة لوضعها الأصلى ، ويستلزم أيضا العناية بعضلات الركبة السليمة والغير مكسورة ،لأن فى فترة إصابة الركبة يكون الضغط كله على الركبة الغير مصابة والسليمة فلكى تتحتمل ذلك الوزن يجب تقويتها .

ويجب على الطبيب الذى يقوم بقرص العلاج الطبيعى للشخص المصاب يهتم بالأوعية الدموية أثناء علاج الكسر الموجودة فى منطقة الركبة ،لأن المريض فى هذا الفترة لا يمكنه التحرك بشكل طبيعى مثل الأول ونتيجة لذلك حركة مرور الدم لا تمر بشكل طبيعى فى الجزء الذى به الكسر .

ولذلك السبب ينبغى على المريض الإلتزام ببعض الممارسات والتمارين الرياضية التى تساعده فى سريان الدورة الدموية بشكل طبيعى فى الجزء المصاب خاصة فى منطقة الكاحل من خلال عمل حركة غى الجهات الأربعة المعروفة،أو من خلال تمرين بسيط وهو عمل شكل رقم ثمانية عند الجلوس مثل القرفصاء أو عند النوم على الظهر .

  • العلاج الطبيعى للركبة

من طرق علاج كسر الركبة هو العلاج الطبيعى الذى ينتج عنه أثار إيجابية وسريعة الأثر ،حتى بعض الحالات التى أصيبت بكسر فى الركبة يجب ان تخضع للعلاج الطبيعى سواء كانت الكسر بسيط أو معقد ،ففى حالة الكسر البسيط يخضع المريض للعلاج الطبيعى ،أما إذا كان الكسر معقد وشديد فأنه يخضع لإجراء عملية جراحية وبعد الإنتهاء من العملية الجراحية يقوم بقرص علاج طبيعى أيضا ففى تلك الأحوال يستلزم تعرض الشخص المصاب للعلاج الطبيعى .

والعلاج الطبيعى للركبة فى حالة بعد الجراحة ينقسم لعدة خطوات :

  • الخطوة الأولى  :ومن بداية تعرض المريض للكسر وفى بداية المراحل الأولية ووصولا للإسبوع الثانى ،يتم زرع صمامات صابونية فى الركبة وتثبها عى حسب تشخيص الطبيب للمريض والإصابة التى تعرض لها ،ويمكن التخلص من هذه الدعامات من خلال تعرض الشخص للعلاج الطبيعى المذكور .

ويمكن بإضافة قطع ثلجية على المنطقة المصابة بالإضافة للعلاج الطبيعى حتى يتم التخلص من الالام الناتجة لمدة تصل 15 دقيقة لمرتان أو ثلاثة فى اليوم الواحد ،والعمل على زيادة قوة العضلات الفخذ الضامة والباسطة حتى تقوى مفصل الركبة .

وذلك من خلال إقامة تمارين التقوية الايسوميتركية لفترة محددة والذى يقوم بوضع هذه الفترة الطبيب العالج للحالة .وأيضا يمكن عمل تمارين أخرى لتقوية الكاحل حتى تصل عملية ثنى الركبة وفردها بزاوية ثلاثين درجة .

  • أما عن الخطوة الثانية من خطوات العلاج الطبيعى :

وهى تبدأ منذ الأسبوع الثانى من الإصابة حتى سادس أسبوع ، وهذه الخطوة تحدث من خلال بدأ  التمهيد لزيادة الضغط على الركبة المصابة شئ فشئا والتحميل عيها ،بالإضافة إلى إرتداء الدعامة التى توضع على المنطكقة المصابة فى الركبة أثناء الضغط عليها .

ويمكن للشخص التخلص من هذه الدعامة أثناء التوجه للنوم ،لانه لايحاجها فى شئ والغرض الأساسى من هذه الخطوة أن يصل الشخص المصاب بثنى الركبة لدرجة 90 بدلا من 30 فتأخذ حركة الثنى زاوية قائمة .

  • الخطوة الثالثة من خطوات العلاج الطبيعى :

وتبدأهذه الخطوة بادية من الأسبوع السادس حتى عاشر أسبوع ،ةفى هذه الخطوة يتاح فرصة للمريض أن يتخلص نهائيا من الدعامة الموضوعة من خلال إستمرار نشاطه الرياضى ،ويمكن له  أن يرتديها فى حالة إذا زاد الضغط والحمل على الركبة المصابة ،مع الحفاظ على إستمرارية ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية والتمهيد للقيام بتمارين رفع الساقين لأعلى.

  • الخطوة الرابعة من خطوات العلاج الطبيعى للركبة :وهذه من بداية الأسبوع العاشر حتى نهاية الأسبوع الثانى عشر ،ومن الإغراض الرئيسة التى ينبغى تلبيتها فى هذه الخطوة هى قدرة الشخص على ثنى الركبة بصورة تامة ليس بزاويا معينة ،والقدرة على تحميل الضغط عليها بشكل طبيعى مثلها مثل الركبة الأخرى دون الحاجة لوجود الدعامة تماما .

مع الإستمرار على مزاولة التمرينات الرياضية اللازمة لذلك وعدم التوقف عنها ويمكن للمريض مزاولة رياضة الدراجة الثابتة بتوجيه من الطبيب المعالج للحالة .

الخطوة الخامسة :تبدامن الأسبوع الثانى عشر حتى تصل للأسبوع السادس والثلاثون،وفى هذه الخطوة يعد المريض قد وصل لحالة كبير من السلامة والصحة للمنطقة المصابة ويستطيع ممارسة الأنشطة اليومية المعتادة .

  • خطوات العلاج الطبيعى للركبة دون اللجوء للعملية الجراحية:

الخطوة الأولى وهى تبدأ منذ اليوم الأول بعد الإصابة حتى سادس أسبوع ،ويتم إرتداء المريض لدعامة صابونية فى منطقة الركبة وجعلها فى شكل مستقيم ولكن يمكن تغيير وضعه لأنه غير مثبت ،ويمكن للمريض أن يقوم بالضغط على الجزء المصاب بطريقة تدريجية .

من خلال إستخدام العصا التى يستند عليها وهى العكاز وهذا يرجع بتوجيه من الطبيب المعالج للشخص ويقوم المريض بإتباع بعض من التماريسن والأنشطة الرياضية  التى تساعد على تقوية عضلات الركبة والمؤخرة وعضلات الفخذ .

  • وثانى خطوة يلزم إتباعها من أجل التمكن من ثنى الركبة وفردها بشكل طبيعى مثل ماكانت عليه من قبل عن طريق الأنشطة الرياضية والتمرينات المختلفة وإقامة تمارين التوازن ،وتحريك الصابونة باليد فى الجهات الأربعة لمدة  نصف دقيقة حتى نتجنب حدوث التبيس .

شاهد أيضاً

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن ، من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأشخاص مشكلة تجمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+