الرئيسية / طب عام / العلاج الهرموني

العلاج الهرموني

العلاج الهرموني، يعتبر العلاج الهرموني من أفضل العلاجات الجهازية التي يتم الإعتماد عليها في تقليل إحتمالية ارتداد مرض السرطان مرة أخري بعد الإجراء الجراحي، كما يعمل علي تضغير حجم الأورام الكبيرة قبل القيام بإستأصالها جراحياً، بالإضافة إلي الحد من الأضرار الناتجة عن السرطان الذي يكون في حالة إنتشار بالجسم في مراحلة المتقدمة.

اثبتت الدراسات أن العلاج الهرموني له دورة الفعال في إطالة أعمار المصابين، بالإضافة لفائدة في الوقاية ضد ظهور السرطان ومحاربة انتشاره في السيدات اللواتي تستعد اجسامهم للإصابة به.

طريقة عمل العلاج الهرموني:

تقوم الهرمونات الأنثوية بالإتحاد مع مستقبلاتها في الخلايا السرطانية، ذلك الإتحاد يؤدي إلي نمو السرطان، كما أن العلاج الهرموني لا يُستخدم مع السرطانات السلبية للمستقبلات، ولا يستخدم أيضاً أثناء الحمل.

نسبة كبيرة من سرطانات الثدي تبلغ حوالي الثلثين تحتاج لهرمونات نسائية مثل “الإستروجين” أو “البروجسترون” لتنمو خلايها وتتكاثر، ولكي تكون هذة الهرمونات في وضع نشط وفعال لابد أن ترتبط ببروتينات تسمي “مستقبلات الهرمون” hormone receptors، فإذا كانت الخلايا السرطانية إيجابية لمستقبلات الهرمون وتحتوي علي هذة البروتينات حينئذٍ تستطيع الإتحاد مع الهرمونات النسائية وتنمو.

استطاع الباثولوجيين المتخصصون في تحاليل الأنسجة التفرقة مابين السرطان الإيجابي والسرطان السلبي لمستقبلات الهرمون، فا إذا كانت الخلايا السرطانية إيجابية لمستقبلات الهرموت يستطيع الأطباء القيام بتحييد العمل الذي تقوم به هذة الهرمونات ومنع الخلايا السرطانية من الإنقسام والتكاثر، وذلك بأي طريقة من طرق متعددة منها:

  • أدوية تتحد مع المستقبلات وتعمل علي منع وصوصل الهرمون اليها.
  • أدوية ضد عمل الهرمونات النسائية وتعاكس عملها.
  • القيام بإجراء عملية استئصالية للمبيضين المُفرزين للهرمونات الحنسية.

مما يعمل علي إضعاف قدرة الخلايا السرطانية علي التكاثر و النمو.

الموضوف لهم العلاج الهرموني:

يشكل العلاج الهرموني جزء من العلاج الجهازي للنساء اللاتي يتحسس السرطان الهرمونات الجنسية لديهم، ويكون الغرض من المعالجة إما من أجل منع السرطان من العدودة والإرتداد مرة أخري بعد عملية جراحية، أو من أجل تلطيف آثاره السلبية إذا كان السرطان قد أصبح في حالة متقدمة، أو من أجل للوقاية من إنتشار ورم مبكر وذلكط قبل استئصاله بالجراحة، وقد يكون العلاج من أجل الوقاية وحماية الثدي السليم من ظهور ورم جديد.

العقاقير المستخدمة عادة في هذا النمط من العلاج:

– الأدوية التي تقوم بمنع هرمون الإستروجين أن يتحد مع مستقبلاته في خلايا السرطان، وأهم تلك الأدوية “تاموكسيفين” tamoxifen.
-الأدوية المثبطة لخميرة “أروماتاز” aromatase الضرورية والتي أثبتت أهميتها في إنتاج الإستروجين في الجسم، وتكون فعالة عند النساء فقط وذلك بعد إنقطاع الطمث والوصول إلي سن الياس.
-الأدوية التي تعمل علي إفساد مستقبلات الإستروجين.
– الأدوية التي تمنع المبيضين من إفراز الإستروجين، وذلك عند النساء قبل مرحلة انقطاع الطمث.
– عملية استئصال المبيضين جراحيا تعد الأفضل للتخلص نهائياً من المرض.

مضاعفات الأدوية:

– ارتفاع الحرارة.
– العرق الشديد أثناء الليل.
– حدوث جفاف في المهبل.
– الشعور بالغثيان.
– حدوث الآم مفصلية.

وفي حالات نادرة جدا قد يحدث مضاعفات خطيرة، مثل الخثرات الدموية والسكتة الدماغية، والإصابة بهشاشه في العظام، وظهور المياه البيضاء علي العين (أو عتامة عدسة العين)، وأورام الرحم.

الفائدة التي يمكن أن تجنى من المعالجة الهرمونية؟

المعالجة الهرمونية طويلة المدي بعد أن أُجري عليها العديد من الدراسات التي أثبتت أنه إذا تم تطبيق تلك المعالجات طويلة المدي ستفيد إحصائياً في إطالة أعمار المصابين الذي يعانون من سرطان الثدي في مراحلة المتقدمة، ذلك بالمقارنة مع هؤلاء الذين لم يستخدمون تلك المعالجة، بالإضافة إللي فائدتها الوقائية التي تمنع ظهور السرطان أو إنتشاره عند السيدات اللاتي تملك أجسادهم استعداد للإصابة بالسرطان.

شاهد أيضاً

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن ، تعتبر الخلايا الجذعية من أحدث ما توصل له الطب ومازالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+