الرئيسية / عمليات التجميل / ترميم البشرة
ترميم البشرة
ترميم البشرة

ترميم البشرة

ترميم البشرة

إن عملية ترميم البشرة من أهم العمليات التجميلية التي تساعد في الحصول على خصائص الجلد وخاصة الوجه بصورة مثالية والوصول إلى مواصفات الجمال المشهورة، وهو ما سوف نتعرف عليه في هذا المقال.

يعتبر الجلد من أهم الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان حيث يتكون من مجموعة من الطبقات الموجودة بين طبقتين رئيسيتين أحدها الطبقة الخارجية والمعروفة بالبشرة والأخرى الطبقة الداخلية المعروفة بالأدمة.

ونتيجة للتعرض لمختلف العوامل التي تؤثر على هذه الطبقات فإن الكشف الطبي أفضل وسيلة لمعرفة مدى عمق المشكلة الموجودة في طبقات الجلد والمسبب الرئيسي لها لتحديد خطة العلاج المثالية للتخلص منها.

ترميم البشرة :

عبارة عن عملية تجميلية لإعادة بناء طبقات الجلد المتضررة بصورة طبيعية وآمنة باستخدام مجموعة من التقنيات الحديثة التي تساعد البشرة على التخلص من كافة المشاكل مثل : الندوب والحروق والتصبغات الجلدية وعوامل تقدم سن البشرة وغيرها.

حيث تتسبب في هذه المشاكل مجموعة من المؤثرات مثل العوامل البيئية والمناخية والتعرض المباشر لأشعة الشمس الضارة والتغذية غير السليمة وممارسة العادات السلبية مثل التدخين وتناول المشروبات الكحولية وغيرها.

وفي الطبيعي يقوم الجلد بترميم ذاتي لنفسه بعد التعرض للإصابات أو الحوادث بفعل ميكانيزمات طبيعية قد خلقها الله للحفاظ على صحة البشرة من مختلف المشاكل والعوامل الخارجية.

ولكن هناك مجموعة من المشاكل التي يصعب على الجلد ترميمها وإصلاحها بصورة ذاتية، لذلك فهو يحتاج إلى مساعدات خارجية للتغلب عليها، ومن أهم هذه المساعدات عملية ترميم البشرة.

تقنيات ترميم البشرة :

هناك مجموعة من التقنيات والوسائل التي يتم استخدامها في عملية ترميم البشرة والتي تصنف بعضها على أنها عمليات جراحية والبعض الآخر يصنف على أنها غير جراحية كما يمكن تنفيذها في المنزل بسهولة، ومنها :

1- كشط البشرة :

وهي من أقدم التقنيات التي تم استخدامها قديماً في العصور الفرعونية في مصر القديمة، حيث تم استخدام أحجار المرمر والأحجار البنفسجية بغرض كشط الجلد، وقد تطورت هذه التقنية بمرور الزمن وبتطور الأجهزة والأدوات الطبية.

تتميز هذه التقنية بقدرتها العالية على الوصول إلى أعمق طبقات الجلد لترميمها وإصلاحها، مثل القدرة على التخلص من الوشم الذي يتم حفره في الجلد.

2- كشط البشرة المصغر :

عملية كشط مصغرة للجلد حيث تهدف لترميم الطبقات العليا من البشرة والتي تعرف باسم (Stratum corneum)، حيث يساعد التخلص من هذه الطبقات العليا في توصيل بعض الأدوية والعقاقير لداخل الجلد وزيادة نسبة إمتصاصها في الدورة الدموية.

وهي عملية غير جراحية لا تحتاج إلى تخدير، حيث أنها تساعد كذلك في التخلص من الندوب والمشاكل السطحية الموجودة في الطبقات التي يتم إزالتها والتخلص منها.

3- التقشير الكيميائي :

يتم استخدام مواد كيميائية مركزة بمعدلات خاصة لتقشير طبقات الجلد المتضررة والتي يوجد بها جزء كبير من المشاكل، ويوجد عدة درجات من التقشير حيث ينقسم إلى تقشير عميق ومتوسط وسطحي اعتماداً على مدى عمق المشاكل في طبقات البشرة.

حيث يتمكن التقشير العميق من الوصول إلى أعمق الطبقات لحل المشاكل الصعبة والمعقدة، ويتم استخدام مادة الفينول القوية لذلك فهو معروف باسم تقشير فينول جوردن بيكر، أما بالنسبة لأخف أنواع التقشري وهو التقشير السطحي فإن المادة المستخدمة فيه عبارة عن تركيبات حمض الجليكوليك.

ويقوم الطبيب المختص باختيار درجة التقشير المناسبة للمشكلة التي يتم حلها والحالة الصحية للبشرة بعد الفحص الطبي الجيد للجلد.

4- ترميم البشرة بالليزر :

أشعة الليزر من أهم التقنيات المستخدمة في عملية ترميم البشرة وغيرها من مجالات التجميل المختلفة، حيث تتميز هذه الأشعة بالدقة العالية والتركيز القوي حيث يمكن توجيهه إلى نقط ومساحات معينة من الجلد بصورة دقيقة دون إلحاق أي ضرر بالأنسجة المحيطة.

ولذلك فإن جميع هذه المميزات يجعل الليزر من أنسب الحلول المستخدمة في عمليات ترميم البشرة حيث أنه يساعد في التخلص من كافة مشاكل البشرة وعلاجها، وهناك عدة أنواع من الليزر المستخدم في هذا المجال ومنها :

  • ترميم البشرة بالليزر الإستئصالي :

حيث يتم استخدام هذه الأشعة الخاصة في التخلص من أنسجة محددة وغالباً ما تكون أنسجة ميتة وتالفة للسماح بتكون خلايا جديدة حية خالية من العيوب، ويندرج ليزر ثاني أكسيد الكربون تحت هذا النوع.

ومن أهم مميزات هذه التقنية قدرتها على التخلص من كمية كبيرة من الخلايا المتضررة دون الإصابة بأي نزيف وفقدان للسوائل والدم من الجسم.

  • ليزر الصبغة النبضية :

تقنية أخرى من تقنيات الليزر في ترميم البشرة، وتعتمد هذه التقنية على موجات ضوئية بأطوال موجية محددة يتم إمتصاصها بواسطة الهيموجلوبين الموجود في الدم مما يساعد على تدمير وإتلاف أنسجة متضررة في مناطق محددة من البشرة لحل المشاكل المختلفة ومنع تكونها.

  • التحليل الضوء-حراري المجزأ :

تعتمد هذه التقنية على إطلاق مجموعة من أشعة الليزر في نفس الوقت على مساحة من سطح الجلد المستهدفة بهدف علاجها والتخلص من عيوبها، وهي تقنية يتم إستخدامها في العمليات الإستئصالية واللا إستئصالية معاً.

5- دهان حمض الريتينويك الموضعي :

إن حمض الريتينويك الموضعي عبارة عن كريم موضعي يتم الحصول عليه من الصيدليات يستخدم في زيادة نسبة الكولاجين في البشرة بشكل جزئي مما يساعد في الحفاظ على مرونة الجلد وصحته.

وهو من التقنيات الغير جراحية التي يمكن تنفيذها بصورة بسيطة وسهلة في المنزل دون الحاجة للذهاب إلى المستشفى أو المركز التجميلي، ولكن ينصح باستخدامه بعد استشارة الطبيب المختص.

تعليمات بعد ترميم البشرة :

هناك مجموعة من الإرشادات التي ينبغى إتباعها بشكل عام للحفاظ على صحة البشرة وتألقها وللوصول إلى النتائج المطلوبة بسهولة، ومنها :

1- تنظيف البشرة باستخدام صابون طبي خاص ومناسب لنوع البشرة خاصة بعد عملية الترميم.

2- ترطيب البشرة بصورة مستمرة حتى لا تتعرض للجفاف والتلف.

3- اختيار واقي للشمس بعد إستشارة الطبيب المختص وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس الضارة.

4- توفير الوقت للبشرة لإستعادة صحتها وتحسنها بعد عملية الترميم.

5- الإلتزام بتعليمات الطبيب المختص وتناول الأدوية ووضع الكريمات ومستحضرات البشرة التي يتم وصفها بصورة منتظمة.

6- الحفاظ على التغذية السليمة وشرب الماء بصورة مستمرة وممارسة التمارين الرياضية والبعد عن العادات السلبية.

كما ينصح باختيار الطبيب المختص والمركز التجميلي الذي يتم فيه عملية ترميم البشرة بعناية للوصول إلى أفضل النتائج، ويعد مركز صحتنا للعلاج في الاردن من أهم مراكز التجميل التي توفر كافة التقنيات الحديثة والأجهزة المثالية في مختلف مجالات العلاج والتجميل.

شاهد أيضاً

تقنية الفيزر فى الاردن

تقنية الفيزر في الاردن

تقنية الفيزر في الاردن ، احتلت عمليات شفط الدهون الترتيب الاعلى فى عمليات التجميل نظراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+