الرئيسية / عمليات التجميل / زراعة الرموش

زراعة الرموش

زراعة الرموش ، من المعروف أن سر الجمال فى الوجه هى العين سواء عند الرجال والنساء،فيحاول الإنسان عموما أن يفتش على وسائل إضفاء الجمال لديه ولا يمكن أن يهتم بجماله دون ان يهتم بالرموش وكثافتها وطولها لانها تتضفى سحر جاذب على العين وتكون ملفته للنظر والإنتباه.

ومن سبل البحث عن ذلك كانت تعانى المرأة فى جلب الكثير من المستحضرات التجملية وتستعين بها لزيادة رموشها وتستعين أيضا بالرموش الإصطناعية ولكنها للأسف لا تدوم وبمجرد خلعها تعود الرموش كما كانت علية ، وهذا تضطر المرأة فى إضطرارها فى أن تظل مرتدية الرموش طوال الوقت وهذا أمر شاق ومتعب.
ولكل هذه الأساب حاول أطباء التجميل البحث عن حل لهذه المشكلة ومن ثم بالفعل،نتج عن هذا البحث والتفتيش والعديد من الأبحاث والتجارب العلمية إيجاد وسائل دائمة وثابتة طوال الوقت،وتجعل الرموش ذات كثافة دون معاناة وذلك من خلال عملية زرع الرموش.

والخطأ الشائع عند الكثير من الناس ان هذه الرموش مجرد زينة تتزين العيون بها،ولكن خلق الله الرموش لضرورة كبيرة وهى ،فنعتبر الرموش الحصن المنيع للعين وخير مهاجم لأى أتربة وأجسام غريبة تتعرض لها العين،فى لها دورها البالغ فى الحفاظ على العين ،وتقلل من شدة الأضواء المتوهجة.

  • ويمكن تعريف عملية زرع الرموش

هى عملية تحتاج للتدخل الجراحى،تحدث تحت وضع التخدير الموضعى وليس الكلى فى معظم الحالات،وذلك يحدث من خلال غرس بصيلات شعرية فى منطقة منبت الرموش وتوجد هذه المنطقه فى نهاية الجفن.

والهدف من هذه العملية هو زيادة جاذبية العين وسحرها،حيث يقوم الطبيب بزراعة عدد من الشعيرات  الطبيعية وليس الإصطناعية تتضاف بين الشعيرات الطبيعية الموجودة فى العين،حتى تصبح أكثر فى الطول والكثافة،حيث يتم إستعارة الشعر الذى يزرع بين الرموش،من مصدر طبيعى وهو الشخص نفسه يتم إستعارة من منطقة الرأس وتكون هذه المنطقة خلف الرأس ،لأنها تتميز هذه المنطقة بكثافة الشعر وتناسب مع شكل الرموش التى تنفع أن توضع فى العين.

وغالبا هذه العملية يتم إجرئها لمن يعانون من وقوع رموشهم بشكل مبالغ فيه وبشكل دائم، وعدم قدرة الطرق الطبيعية على علاج هذا الوقوع،وأيضا يلجأ لهذا  ذوات الرموش القصيرة والضعيفة.

  • ماهى الأسباب الكامنة وراء تساقط الرموش؟

تعددت الأسباب وإختلفت تجاه تساقط الشعر والسبب فى ذلك ومنها:عدم قوة الرموش وسهولة تكسرها،وبرجع هذا للعديد من الظروف الصحية والنفسية ونتيجة لظروف خارجية وعوامل بيئية مختلفة:

  1.  كثرة إستخدام المرأة للأدوات التجميل المتعددة وبصورة دائمة،وتحديدا ما يسمى بالماسكرة المضادة التى تحافظ على شكل الرموش ضد الماء.
  2. زيادة إستعمال الرموش الغير طبيعية والمصطنعة،حيث يوجد فى هذه الرموش الصناعية مواد لاصقة التى تتسبب فى وقوع الشعيرات الطبيعية من منبتها.
  3. وهناك سبب واضح من مسببات تساقط الرموش وهى ظواهر خارجية عن يد الشخص مثل تعرض الرموش للأتربة فى الجووعوادم السيارات وادخنة المصانع والرياح المحملة بالكثير من الأتربة ؛كل هذه مسببات تعمل على تكسر الرموش وزيادة ضعفها.
  4.  تتدخل العوامل النفسية فى المساعدة فى سقوط الرموش وضعفها مثل حالات الضغط النفسى والعصبى وبعض حالات الإكتيئاب والإرهاق.
  5. عدم أخذ الفرد القسط الكافى من النوم على مدار اليوم ،فينصح الشخص بأخذ عدد ساعات نوم تتراوح من (8ـ6) ساعات يوميا ويفضل يكون النوم ليلا ، ويجب عدم التأخر فى النوم والتقليل من السهر، وينصح بالتقليل التعامل بكثرة مع الشاشات مثل أجهزة الحاسوب والموبايلات لانها تعمل على ضعف النظر ومن ثم الرموش.
  6. ضعف الجسم ونفص الحديد وإصابة الشخص بالأنيميا وسوء التغذية من الأسباب الرئيسة فى تساقط الرموش وضعفها. فالتغذية السليمة تمد الجسم بالعناصر اللازمة له.
  7.  قد تسبب العمليات الجراحية فى العين لأسباب مرضية بها ،وتعرض بعض الأشخاص للجروح وتقيحات العيون والحروق.
  8.  الأمراض الجلدية تؤدى احيانا إلى وقوع الشعر بالجسم ويمتد ليصل لرموش العين مثل الثعلبة.
  9.  نتيجة لتعرض الشخص للأشعاع الكميائى وبعض الأدوية الكميائية لعلاج الامراض الخبيثة ،فإنه يتسبب فى تساقط شعر الرأس وشعر الحواجب ورموش العين.
  • التقنيات المتاحة لعملية زراعة الرموش:

تعتبر التقنيات التى يستخدمها الأطباء فى زرع شعر الرأس هى نفس التقنية التى تستخدم فى زرع الرموش،والفكرة المحددة الرئيسة لهذا النوع من العمليات ،هى إستئصال بعض الشعيرات الموجودة بكثافة فى خلف الرأس الشخص نفسه وإعادة غرسها فى فروة الرأس من الأمام وهذا يحدث للأشخاص الذى يعانون من حالات الصلع الجزئى  أو الكلى ويقضى علية بهذه ىالطريقة.

وهذا مايحدث فعليا فى عملية زرع الرموش فهى نفس التقنية ونفس الطريقة السابقة ،وذلك من خلال استعارة عدد من الشعيرات من أى منطقة بالجسم  فلا يشترط الإستعانة بالجزء الخلفى للرأس فقط ، الذى يفرق فى إستخدام شعر أى منطقة بالجسم هو مدى توافق وتناسب هذه الشعيرات المتخذة للرموش من حيث حجمها وطولها وكثافتها.

وهناك تقنيتين محددتين لإقامة عملية زرع الرموش من خلال الحصول على بصيلات الشعر التى تزرع بين الرموش الأصلية من خلال طريقة تسمى “بالإقتطاف FUE”أو طريقة أخرى تسمى “الشريحة FUT”

ماتتسم به عملية زراعة الرموش:

  1.  نسبة تساقط الرموش بعد إجراء العملية نسبة ضئيلة،وقد تكون منعدمة.
  2.  هذه العملية لا تنتهى مدة زراعة الرموش مثل معظم العمليات التجملية التى مع مرور الوقت يعود الشخص مرة أخرى لتكررها،فهى لا تتطلب من الشخص التكرار مرة ثانية.
  3. الأثار الناتجة عن العملية تبدو ممتاوة حيث يحصل الشخص على شكل  الرموش الراغب فيه.
  4.  تتميز هذه العملية بعدم طول فترة النقاهة التى يأخذها الشخص بعد العملية وقد تقتصر على عشرة أيام فقط لا غير.
  5.  غالبا لا تحتاج لإستخدام التخدير ، أو إذا تتطلب الأمر يكون موضعى.
  • عيوب زراعة الرموش:

  1. بعد إجراء العملية تظهر النتائج بشكل بطيئ وغير سريع،حيث تأخذ من ستة أشهر لتصل إلى سنة كاملة لتبدأ تتضح النتائج المترتبة عليها.
  2. تتطلب الرموش بعد العملية إلى تنظيم وترتيب للرموش وتسريحهاوهذا لا يحث من قبل الشخص نفسه بل يتتطلب لطبيب متخصص،لأنها قد تمدد أحيانا للطول الطبيعى للرموش الطبيعية فى حالات محددة.
  3. فى بعض الأوقات لا تحقق النتائج المرضية للشخص والتى يريد أن يحصل عليها،وهذا يرجع لكون شعره نفسه خفيف.
  4. أحيانا يكون طريقة وضع الرموش غير متجانس مع الرموش الأصلية فيؤدى إلى إعطاء شكل غير محبب .
  • خطوات القيام بالعملية:

تحضير العملية: وهذا يحدث من خلال أن ينظف الوجه وجعله خاليا من أى رواسب وشحوبات التى تجعل الوجه ملوث ويراعى التجفيف للوجه ،وتحديدا منطقة العيون.

التخدير : بالنسية لتخدير لعملية زرع الرموش يكون التخدير موضعى.

تثبيت الجفون : توضع الجفون ويتم تثبيتها فورا إشتغال مفعول التخدير بإستخدام ألة معينة مصنعة خصيصا لذلك،عندها يبدأ الطبيب بغرس بصيلات الشعر فى الجفون، وحتى تصبح العملية دقيقة يقوم الطبيب بالإعتماد على عدسة مكبرة حتى تكون الرؤية متتضحة أثناء العمل.

زراعة البصيلات : ولها طريقتين معروفتين( الطريقة الأولى) من خلال قيام الطبيب بفتح عدد من الفتحات الدقيقة وزرع كل بصيلة بمفردها فى كل فتحة وتسمى هذه الطريقة بالإقتطاف.

(الطريقة الأخرى)

من خلال إبرة تتخذ شكل منحنى وفى مؤخرتها الشعرة التى يتم زرعتها فى الجفن،وتوضع فى إتجاه نمو الشعيرات وتشد الإبرة وتخرج من منبت الرموش.

ويقوم الطبيب الجراح بالقيام بتتدخيل الإبرة وخروجها عدة مرات حتى ينهى على جميع الشيعرات التى يتم زرعها، حيث يتراوح عدد الشغيرات التى يتم وضعها فى العين الواحدة  من 30 ل 40 بصيلة من الرموش وهذا يرجع لمزاجية الشخص حول ما يرغب فيه من رموش.

وبعدها ينتهى إجراء العملية ويظل المريض فترة فى المستشفى عقب الإنتهاء تصل لثلاث ساعات حتى يتأكد الطبيبي من سلمة العملية وعدم حدوث أى مضاعفات ثم يأخذ بإمكان الفرد أن يعود لمنزله ومن  كل وقت لأخر يذهب للطبيب للمتابعة والإستشارة بمواعيد محددة من قبل الطبيب.

 

شاهد أيضاً

تقنية الفيزر فى الاردن

تقنية الفيزر في الاردن

تقنية الفيزر في الاردن ، احتلت عمليات شفط الدهون الترتيب الاعلى فى عمليات التجميل نظراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+