الرئيسية / طب عام / علاج أربطة الركبة

علاج أربطة الركبة

علاج أربطة الركبة ، يعتبر الإصابة بمرض تمزق أربطة الركبة من أكثر المشاكل التى  يتعرض إليها معظم الأشخاص لإصابات العظام وخاصة لاعبين كرة الرياضة وبالتحديد ممارسون لعبة كرة القدم ،حيث يتكون عضو الركبة من مفصل هذا المفصل عبارة عن إلتقاء ثلاث عظيمات والثلاث عظام عبارة عن عظمة الفخذ لاوعظمة الجزء العلوى  للساق وعظمة صابونة الركبة وتتجمع هذه العظام وتتلتقى فى نقطة واحدة تسمى المفصل” knee joint”.

وتمزق الأربطة ناتج عن حدوث تشنجات فى منطقة الركبة والتعرض لخبطات وصدمات خاطئة وهو قد يكون تمزق جزئى أو تمزق كلى ،وتتعدد الأربطة المختلفة التى تساعم فى جعل حركة المفصل مرنة وفى حالة من الإستقرار بجانب الأربطة المتعارف عليها من الجميع مثل الرباط الصليبى “cruciate ligaments “.

ومن بين الأربطة المتعددة هذه أيضا أربطة يطلق عليها الأربطة الجانبية “collateral ligaments “ولكن لا يتم وضعها فى عين الإعتبار فى كثير من الحالات المصابة وهى أربطة لا يمكن الإستقلال بها أو التغافل عنها بل لا تقل أهمية عن غيرها من الأربطة وعن الرباط الصليبى الأمامى “acl” والرباط الخلفى أيضا “pcl” ،وهذه الأربطة الجانبية مكون من الرباط الجانبى الداخلى” mcl ” والرباط الجانبى الخارجى “lcl ” فى منطقة الركبة .

ويتعرض الكثير منم الأشخاص للإصابة بها وبالتحديد إذا تعرض هؤلاء الأشخاص للوقوع عند أداء نشاط الرياضة لديهم ويكون الصدمة للوقوع قوية ،أو تنتج عن حدوث إصابة مباشرة للأجزاء الجانبية للركبة .

  • بالنسبة للجانب التشريحى لعلاج أربطة الركبة

تتكون الأربطة من مجموعة من الأنسجة الشديدة التى تكون متخذة موضع طولى داخل المفصل وتقوم بربط أجزاء العظام ببعضها من خلال نهاية هذه العظام ،وبجانب ذلك يوجد أيضا مايسمى بالأربطة الجانبية وهو عبارة عن رباطان فى جانب الركبة وهما الرباط الجانبى الداخلى والثانى الرباط الجانبى الخارجى .

وتتلخص مهام هذه الأربطة الجانبية من خلال القيام بضبط وتعديل حركة الركبة من الجنب وإذا تعرضت هذه الأربطة الجانبية للتلف أو التمزق يكون نتيجة لذلك عدم ثبات وإستقرار حركة الركبة ،ويجعل حركة الساق غير منظمة التحرك تارة تتحرك للداخل وتارة تتحرك للخارج .

وتحدث الإصابة فى الأربطة الجانبية للركبة من خلاتل تعرض هذه الأربطة للإتساع بشكل مبالغ فيه فيزداد طولها وحجمها إلا أن يتسبب ذلك فى تقطع هذه الأربطة ومن ثم حدوث إصابة بها ،وهذا الإنقطاع الذى حدث يتواجد فى منتصف الرباط أو من خلال الجزء الذى يتصل العظم بالرباط الجانبى ايا كان وجود هذ الأتصال بعظمة الفخذ أو عظمة الساق .

وفى بعض الأحيان يكون الإصابة التى تعرض لها الشخص قوية للغاية الذى ينتج عن ذلك حدوث مضاعفات ومخاطر من خلال تتطور الإصابة لتصل لحدوث تلف وتقطع فى أربطة مجاورة لها مثل الرباط الصليبى الأمامى والخلفى أيضا .

ولكن التعرض لإصابة الأربطة الجانبية الداخلية للركبة “mcl” منتشرا بشكل ما عن الإصابة بالأربطة الجانبية الخارجية “lcl” وعلى النقيض من قلة الإصابة بالرباط الجانبيى الخارجى إلا أن عند حدوثه يتسبب فى حدوث خلخلة وعدم إتزان وإستقرار للمفصل ويجعل الشخص فى معاناة حتى فى طريقة علاجة .

  • أسباب المسببة لحدوث إصابة فى الرباط الجانبى للركبة

وتتعدد الأسباب المؤدية لحدوث إصابات فى الأربطة الجانبية لدى الركبة وعلى الأشخاص جميعا معرفة هذه الأسباب للوقاية ولتجنب الإصابة ومن بين هذه الأسباب :

  1. بعض الممارسات الرياضيىة التى تتسبب فى حدوث تمزق أو تقطع فى الأربطة الجانبية عند أداء الرياضة والتمارين سواء ممارسة لعبة كرة القدم أو رياضات مختلفة .
  2. تنتج الإصابة بالأربطة الجانبية نتيجة لحدوث حركة بدفعة قوية من الساق سواء فى اللإتجاه اليمينى او اليسارى إلى جانب المفصل .
  3. تعرض الجانب الخارجى للركبة لصدمة شديدة وخبطات فجائية يتسبب عنه حدوث التواء فى الساق للناحية الخارجية وتقطع فى الرباط الجانبى الداخلى .
  4. التعرض لحادث مباشر أو ثنى الركبة وإنحرافها فى الجزء الداخلى للركبة ينتج عنه إتجاه الساق والقدم للمنطقة الداخلية وحدوث تمزق فى الرباط الجانبى الخارجى .
  5. أو ممارسة الرياضة المختلفة للألعاب الكرة فهناك نوع أخر من الألعاب يؤدى لحدوث إصابات بالأربطة الجانبية مثل الإنزلاق على الثلج فبعض الأشخاص تتعرض للوقوع والإنزلاق والضغط على الساق فينتج عنه إصابة الاربطة ،وتحدث أحيانا الإصابة نتيجة لتعرض لحادث مرورى.

الأعراض الناجمة عن حدوث إصابة للأربطة الركبية :

  • عند تعرض الشخص لإصابة فى الأربطة وتكون قوية تتسبب فى تمزق الأربطة وتؤثر على الأجزاء المحيطة بالركبة .
  • فى بعض الأحيان تتسبب الإصابة فى حدوث نزيف جزئى وحدوث تورمات فى الجزء المحيط بالركبة وينتج عن ذلك شعور المريض بألام مصاحبة ووجع وخاصة عند محاولة الشخص المصاب بتحريك الركبة .
  • يشعر المريض ببعض الأعراض التى تتسبب فى عدم إتزان حركة الركبة وعدم إستقرارها ويؤدى لحدوث خلخة وإهتزاز بالركبة خاصة عند محاولة المريض بأداء الحركات اليومية العادية مثل المشى .
  • والشخص المصاب بتمزق الأربطة قد يشعر أن مائل للسقوط أثناء المشى ويشعر بأن الساق لا يستطيع تحمل الضغط للحركة وتحمل الوزن لديه.
  • وفى بعض الحالات قد تكون درجة الإصابة المعرض لها قوية جدا ويشعر المريض بكل الأعراض السابقة فى أن واحد .

تشخيص الحالة المصابة بأربطة الركبة

عندما يشعر المريض بالأعراض السابقة فعليه التوجه للطبيب مباشرة وعدم التغافل عن ذلك ،وعند التتوجه للطبيب المختص يقوم بتشخيص حالة المريض تشخيص أولى لمنطقة الركبة والإصابة التى تتسبب فى الشعور بألم وأعراض أخرى مصاحبة .

وفى حالات معينة تكون الإصابة قوية بشكل مبالغ فيه فلا يتمكن للطبيب بالفحص والتشخيص اللازم للمريض وهذا يرجع للألم الذى يشعر به المريض ، وفى حالات أخرى يضع الطبيب المعالج جبيرة على المنطقة المصابة للمريض لفترة محددة لعدم قدرة المريض على تحمل الألم ويأخذ فترة مستخدما الجبيرة لمدة خمسة أيام حتى يهدأ الألم نوعا ما ويتمكن الطبيب المعالج من الفحص والقيام باللازم ويبدأ فى عمل حركات معينة فى المفصل .

وإذا تتطلب الأمر فى بعض الحالات قيام المريض بالخضوع لعمل أشعة سينية عادية “x rays”التى تحدد إذا كانت الركبة تعرضت للكسر أو التلف والتأكد من سلمة الظام التى تحيط منطقة الركبة أيضا .

ويمكن أيضا التعرض لأشعة إجهاد “strees x rays “وتتحرك عظام مفصل الركبة إلى الجانب والذى من المفترض أن يحدث حدث تباعد بينم العظام التى يتكون منها المفصل عن بعضها ولكن عند حدوث العكس ولم يحدث هذا البعد وتظهر الإصابة واضحة من خلال  تلك الأشعة .

والتشخيص فى أغلب الأحيان قد يكون من خلال التعرض لأشعة الرنينين المغناطيسى “mri” وهذه الأشعة غاية فى الدقة ومن خحلال هذه الأشعة تححد أماكن حدوث الإصابة بالضبط فى الرباط الجانبى أو توضح إذا كان هناك إصابات أخرى مثل الرباط الصليبى بأنواعه الخلفى والأمامى والغضاريف الأمامية .

علاج أربطة الركبة

عند إصابة الشخص بحدوث إصابة فى الأربطة سواء كانت الأربطة الجانبية أو الأربطة الغضروفية أو الأربطة الصليبة يعطى الطبيب المعالج للمريض بعض الأدوية والعقاقير الطبية من خلال الفم ،وهناك نوع من الأربطة لا تحتاج لإجراء عمليات جراحية مطلقا ولكن كل ماتحتاجه فى هذا النوع من الإصابات للعلاج التحفظى فقط مثل الرباط الداخلى والخارجى لأنها لا تتسبب فى إحداث كسور أو تلفات أو تقطع فى الأربطة المجاورة لها .

ويكون العلاج من خلال إستخدام الجيبرة الطبية أو المصطنعة ووضعها على منطقة الركبة ومنع التحميل والضغط على الركبة والإستعانة بالعصا أو العكاز حتى يتكأ الجسم كلع على منطقة الركبة ويكون الوزن على العكاز وهذا يحدث لفترة وجيزة ومؤقتة تمتد لتست أسابيع وهذا يرجع للحالة ووصولها لأى درجة من التمزق.

مع إتخاذ أنواع من المضادات الحيوية والمسكنات التى تسكن الألام المصاحبة والأوجاع الناتجة عن الإصابة ،وهناك نوع ىأخر من الأدوية والعقاقير التى تستخدم فى رخى العضلات وتقلل من شدة الألام والإنتفاخات فى الركبة .

وبعد مرور فترة من الوقت يعود المريض للطبيب للتخلص من الجيبرة الموضوعة ويدخل فى خطوة جديدة للعلاج وهو العلاج الطبيعى الذى له دورخه البالغ فى مساعدة الأربطة على الإلتحام ويقوى العضلات التى تحيط مفصل الركبة وتجعل المريض يتمكن من ممارسة بعض التمارين والأنشطة الرياضية التى تساعد فى علاج الأربطة الممزقة ومن ثم يعود للممارسات الرياضية التى كان يقوم بها قبل ذلك ولكن تحت إشراف من الطبيب المعالج الذى يشرف على الحالة المصابة .

وعندما يعود الشخص المصاب للأنشطة الرياضية يعود بشكل جزئى شيئا فشيئا حتى لا يعرض الأربطة للتمزق والإضرار بها مرة ثانية ولا يحدث ذلك إلا بعد التأكد من إلتحام الأربطة ببعضها ،ويمكن بدلا من إستخدام الجيبرة يمكن للمريض إستخدام رباط ضغط على الركبة لأنه أسهل وأبسط وتحديدا عند القيام بالتمارين والأنشطة الرياضية .

علاج أربطة الركبة من خلال إجراء العمليات الجراحية

واحيانا أخرى لا تستجيب بعض الحالات للطرق العلاجية والدوائية السابقة ولا يأتى العلاج الطبيعى بالنتيجة المرغوب فيها للعلاج وشعور المريض المستمر بالأعراض الخلخلة وحدوث خيانة الركبة وعدم إتزان حركة الركبة وعدم إستقرارها فيلزم بعد ذلك القيام بجراحة بسيطة لعلاج هذه المشكلة .

وبعض الإصابات التى تخص الرباط الصليبى الامامى والرباط الصليبى الخلفى فلا يكون العلاج له إلا من خلال العملية الجراحية من بداية الإصابة مباشرة ،ويفضل ممارسون الألعاب الرياضية هذا النوع من العلاج لسرعته فى التخلص من الإصابة والتتدخل الجراحى مسرعا للمساعدة فى إلتحام الأربطة ببعضها حتى يعود لممارسة هذه الألعاب بشكل سريع .

العمليات الجراحية التى تتدخل فى علاج أربطة الركبة :

  • جراحة إعداد إصلاح الرباط الجانبيى فى الركبة :

وهذه العملية تتخصص فى علاج الحالات المصابة بقوة كبيرة وتحدث العملية من خلال قيام الطبيب الجراح بعمل شق صغير فى الجانب الداخلى أو الخارجى لمنطقة الركبة أعلى منطقة الرباط الجانبيى الذى به الإصابة الحادثة ،ويقوم الطبيب بتحديد نهاية الأربطة الممزقة  ويقوم باللازم لعلاجها ثم يعد الإنتهاء يقوم الطبيب الجراح بغلق الشق المفتوح من خلال غرز الخياطة بخيوط طبية شديدة مخصصة لذلك .

وأحيانا يكون التمزق الحادث لايوجد عند نهاية العظم ففى هذه الحالة يتم أخذ الرباط وفرده ثم لزقه بنهاية العظم ووضعه فى مكانه الخاص به من خلال الإعتماد على وسائل معينة وأجهزة طبية خاصة مثل الدبابيس الطبية ،وفى مثل هذه العمليات لا يتم إستعارة أجزاء من الخارج لعمل الرباط ولكن يستخدم الرباط التالف نفسه من خلال إعادة إصلاحه وتأهيله للعمل مرة ثانية بكفاءة .

  • جراحة إعادة تأهيل وترميم الرباط الممزق :

وهذا النوع من العملية الجراحية يلجأ إليه الأشخاص ذات إصابات غير حادة والتى تكون فى أطراف الرباط وقد تعرضت للإنكماش وأصبحت على غير جودة وكفاءة للعمل مرة أخرى ،ولذلك يقوم الطبيب الجراح بالإعتماد على أجزاء معينة من الأربطة الأخرى فى الجسم أو الإستعانة بأربطة صناعية من الخارج وغرسها فى المكان المصاب بدلا من الرباط الذى تعرض للإصابة .

  • العملية الجراحية لشد الرباط :

حيث بقوم الطبيب الجراح بتخيط الأنسجة التى تحيط بالرباط الذى به الإصابة فى حالة عدم إستطاعته من تخيط النهاية للأربطة التى بها المشكلة ، وبمرور فترة زمنية محددة تعمل هذه الأنسجة عمل الرباط وتقوم بوظيفته بجانب شد هذه الأنسجة .

فترة الشفاء والنقاهة بعد إجراء العملية الجراحية :

بعد الخضوع للجراحة لعلاج الأربطة الركبة سواء كانت الجراحة من خلال عملية إعادة إصلاح الرباط الجانبى للركبة أو جراحة شد الرباط أو عملية إعادة تأهيل الرباط فإن المريض فى جميع الأحوال يستخدم الجبيرة الطبية بعد إجراء العملية حتى يحافظ على جعل الأربطة فى موضع غير متحرك ومستقر وثابت حتى يلئم الجرح .

ويستمر الشخص على وضع الجيبرة الطبية على الركبة بعد العملية مدة تصل إلى ستة أسابيع تقريبا ويمكنه بعد ذلك التخلص من وجود الجبيرة مع بداية إستخدام العلاج الطبيعى فى العلاج ،ويمكن للشخص الإستعانة بالعكاز الطبيى حتى لا يجعل الحمل والبضغط لدى الجسم على الركبة ولكن يكون على العكاز لمدة أيضا تتراوح 8 ـ 6 أسابيع بعد إنتهاء العملية .

والعلاج الطبيعى مهم جدا فى علاج أربطة الركبة عقب إنتهاء العملية وتحديدا بعد التخلص من الجبيرة الطبية نهائيا حيث يقوم العلاج الطبيعى بتتدعيم العضلات التى تحيط بالركبة ومساعدة المفصل لدى الركبة على الحركة بشكل مرن وطبيعى .

التوجيهات والإرشادات العامة للشخص المريض :

وتكثر حدوث هذه الإصابات الخاصة بتمزق أربطة الركبة بأشملها للأشخاص الممارسون للألعاب الرياضية بصورة عامة وخاصة ممارسى لعبة كرة القدم فيلزم على هؤلاء الأشخاص التشخيص بصورة مسرعة عند الشعور بأى أعراض مثل الأعراض التى سيق ذكرها مثل الشعور الخلخلة فى الركبة.

وهذا لتجنب حدوث مخاطر وأضرار لاحقة تؤذى الأجزاء الأخرى من الربطة والركبة ،فلا ينبغى على الشخص التغافل والتجاهل وإستخدام مسكنات مؤقتة ووضع كريمات ودهانات موضعية تسكن الألم لمدة ساعات فقط .فيلزم على الشخص المصاب الإتجاه للمريض وتشخيص الحالة وإتباع العلاج المناسب له سواء كان أدوية أو تتدخل جراحى أو علاج طبيعى .

شاهد أيضاً

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن ، تعتبر الخلايا الجذعية من أحدث ما توصل له الطب ومازالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+