الرئيسية / طب عام / علاج خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة

علاج خشونة الركبة ، والذى يسمى بتأكل الغضاريف وفى هذا المقال سوف يتم التتطرق إلى العديد من النقاط التى يتم من خلالها التعرف على جميع المعلومات التى تدور حول خشونة الركبة ،من خلال معرفة أسباب حدوث المرض والأعراض الناجمة عنة ،وطرق الوقاية منه ،وطرق علاج خشونة الركبة .

ماذا يقصد بخشونة الركبة ؟

 هو عبارة عن مرض من أمراض العظام يحدث نتيجة لحدوث تأكل فى الغضاريف التى تكسو المفصل والتى تتلخص وظيفتها فى القيام كغطاء واقى مرن يساعد الإنسان فى تحريك هذا الجزء بشكل مرن .

ففى بداية حدوث المرض تتشقق سطح المفصل نتيجة لعدم قدرة الغضاريف على التلامس والتماسك مع بعضها البعض ، فينتج عن ذلد الأكل المشار إلية بالتدريج حتى تتعرض العظمة للتكشف وتكون خالية من الغضاريف التى تعتبر حاجز واقى بالنسبة له.

ومن بعد هذا التأكل الحادث يحدث إلتهاب فى الغشاء السينوفى وهذا الغشاء المسئول عن تبطين المفصل من الداخل ويقوم بوظيفة أخرى حيث يقوم بإفراز سائل الذى يساهم فى جعل سطح المفصل ذات ليونة ويتحرك بشكل مرن ومن ثم هذا الإلتهاب يؤدى إلى التسبب فى تجمع نسبة كبيرة من الماء  بمنطقة الركبة فيؤدى لإنتفاخها وتورمها .

 ماهى الأسباب التى أدت لحدوث مرض خشونة الركبة ؟

حيث تتعدد الأسباب التى تؤدى لحدوث مرض تاكل الغضاريف ومن هذه الأسباب :

  • المرحلة العمرية :تبدأ الغضاريف فى الضعف مع زيادة عمر الشخص وكبره ويبدأ حدوث هذا المرض بعد عمر الأربعين وتحديدا بعد الخامسة وأربعون عاما .
  • العامل الوراثى :تتدخل العوامل الوراثة فى الإصابة بمرض خشونة الركبة للكثير من الأشخاص ،وقد أكد الأبحاث والدراسات المختلفة على هذا حيث تزداد إحتمالية إصابة الشخص بالخشونة فى ركبتة نتيجة للوراثة من أحد الأبوين .
  • السمنة المفرطة :من العوامل التى تؤدى إلى حدوث خشونة الركبة لبعض الأفراد  هو زيادة الوزن بشكل مبالغ وخاصة فى دول الشرق العربى وتحديدا النساء ،لأن الوزن الزائد يتسبب فى الضغط المتزايد على سطح الغضاريف والمفصل  ويؤدى إلى عدم القدرة على علاج خشونة الر كبة .

  • تقوس الساقين :نتجة لإنحراف السافين فى إتجاهات مختلفة الذى يسمى بالتقوس يؤدى ذلك لحدوث خشونة بالركبة نتيجة لتحميل والضغط على أجزاء معينة بالركبة .
  • الجنس : تختلف الإصابة بمرض خشونة الركبة على حسب جنس الشخص إذا كان رجل أو ست ، فنسبة الإصابة بهذا المرض عالية جدا بالنسبة للسيدات عن الرجال بعد  تجاوز عمر 45 سنة .
  • إصابات الركبة : نتيجة لتعرض الشخص للعديم من الإصابات السابقة فى منطقة الركبة ، أو تعرضه لقطع وتمزق بالأربطة قبل ذلك فهذا يؤدى إلى زيادة نسبة إصابة هذا الشخص بمرض خشونة الركبة ،وهذا يتعرض له لاعبين كرة القدم بشكل دائم ومستمر.
  • الإجهاد الدائم للركبة : وذلك ينتج من خلال تعرض الركبة للكثير من الحركات المفاجئة التىت تكون عكس بعض ،مثل صعود وهبوط  وصعود السلم بشكل مستمر أو التعرض الشخص للجلوس بطريقة المقرفص بشكل مستمر وعدم تغيير هذا الوضع لفترة طويلة.

  • الإصابة بالأمراض الروماتيزمية :مثل تعرض الشخص لمرض الروماتويد والنقرس الذى يتسبب فى الإصابة بخشونة الركبة .

 الأعراض الناجمة عن الإصابة بمرض خشونة الركبة

  • الشعور بالألم : وهى أساس المرض هو الإحساس الدائم بوجع وألم متكرر فى منطقة الركبة ولا يتوقف الألم بل مع مرور الوقت يأخذ فى التزايد ،ويتتضاعف عند قيام الشخص بأى مجهود على الركبة مثل صعود وهبوط السلالم .

وفى بودار الإصابة بهذا المرض فيكون المشى والحركات البسيطة غير مسببة بأى ألام لصاحبها ولكن فى تتدهور المرض يشعر المريض بألم عند قيام بحركات بسيطة أثناء الجلوس او النوم وهذا يرجع نتيجة حدوث إلتهابات فى الغشاء الذى يبطن المفصل ،فلذلك يلزم التشخيص الجيد للحالة المعروضة على الطبيب .

لأن الألام الناتجة عن العظام متشابة كلها فقد يكون الألم الحادث نتيجة  لإصابة الغشاء الذى يبطن المفصل بالإلتهابات ،أو نتيجة لحدوث تمزق وقطع فى الغضروف الهلالى ،او نتيجة حدوث تلامس العظام ببعضها الذى أدى إلى الإحتكاك ،أو نتيجة وجود اجزاء عظمية زائدة ،أو قد يكون الألم الناتج عن عمل كيس من السائل الزلالى فة منطقة خلف الركبة .

  • حدوث تورمات فى منطقة الركبة :  وهذا ناتج من حدوث إلتهاب للغشاء السينوفى الذى يبطن المفصل من الداخل فيتسبب فى تجمع وإحتجاز مياة بالركبة .
  • عدم قدرة المفصل على الحركة : وينتج عن هذه الإصابة جعل المفصل غير مرن فى الحركة فلا يستطيع المريض من فرد وثنى الركبة بشكل سهل ويفعلها بصعوبة بالغة .
  • تقوس الساقين :وهو عبارة عن إنحراف الساقين أو إحداهما وإتجاهما للجهة الداخلية أو الخارجية ،وينتج عنه تأكل فالغضاريف فى إتجاه واحد وعادة يكون الناحية الداخلية ،ونتيجة لهذا التقوس يحدث زيادة فى الضغط على المنطقة المتأكلة ويظهر التقوس بشكل واضح .

تشخيص مرض خشونة الركبة :

لكى تتعالج الركبة من المرض الحادث لها وهو الخشونة فيلزم لذلك التشخيص الجيد والصحيح ،وهذا يحدث مكن خلال توجه المريض للطبيب المختص عند بداية شعور بألام فى الركبة ويقوم الطبيب بالكشف الدقيق على ركبة المريض والقيام بالعديد من الأشعة والفحوصات المختلفة التى تعين الطبيب فى التعرف على المرض أسبابة وكيفية طرق علاج خشونة الركبة .

ومدى ووصول الحالة للمرض فى مقدمة المرض أو المراحل المتأخرة منه حتى يتحدد له العلاج الملائم . حيث يتتضح فى الأشعة إذا كانت الركبة مصابة بالفعل بخشونة الركبة فيكون هناك مسافات صغيرة جدا بين عظام الركبة والتى نتجت من خلال تاأكل الغضاريف فى الركبة ووجود عظام زائدة فى هذه المنطقة .

 وأحيانا بعض الأشاعات لا يظهر من خلالها خشونة الركبة أو قد يصاحبها وجود مشاكل أخرى فى هذه المنطقة ولكنها لم تتضصح ومن هنا يلجأ الطبيب لجعل الشخص المريض يخضع لتحاليل الطبية مثل تحليل صورة دم كاملة  للتـأكد ما إذا كان الشخص يعانى من الإصابة  بالنقرس أو الروماتويد .

  • علاج خشونة الركبة

 والمشكلة التى كانت تواجه الكثير من الأشخاص فى السنوات الماضية هى عدم وجود علاج قوى وفعال للقضاء على ألم خشونة الركبة ،ولكن تم القضاء على هذه المشكلة والعثور على العلاجات اللازمة لذلك ،فكان يعتقد المرض أن هذه الالام ليس لها علاج لانها راجعة لتقدم العمرلديهم ولكن هذا كان قديما وأصبح الحل متيسر وموجود بشكل سهل ،حيث ينقسم علاج خشونة الركبة إلى علاج من خلال التدخل الجراحى وأيضا علاج غير جراحى من خلال الأدوية والعقاقير الطبية والكريمات الموضعية .
  • علاج خشونة الركبة التحفظى “بدون جراحة “

وأول ما ينصح الطبيب المعالج بالعلاج ينصح بالعلاج التحفظى  خاصة فى بواكر ظهور المرض ويتكون قرص العلاج من :

  • التخسيس : ينصح أطباء العظام باول خطوة لعلاج خشونة الركبة على القيام بتقليل الوزن لأن السمنة المفرطة من أكثر الأسباب المؤدية لحدوث ذلك المرض .
  • إتباع إرشادات الطبيب العامة وتنفيذها التى تجعل الشخص يتجنب حدوث ضغط وحمل زائد على منطقة مفصلات الركبة ،للتقليل من ألام الخشونة.
  • إتباع المريض لمجموعة من التمارين والممارسات الرياضية  بشكل مستمر حتى يحافظ على الركبة منتعرضها للوجع الحادث بسبب الخشونة ،وهى تمارين غير صعبة ومجهدة ولكنها حركات بسيطة .
  • هناك حقن  موضعية يتم حقنها فى منطقة المفصل بالركبة تساعد على التخلص من ألام خشونة الركبة .

علاج خشونة الركبة الخلوية:

وتعمل هذا النوع من العلاج على تشجيع قدرة الجسم الأصلية على الإلتحام ومن العلاجات بالغة الدقة فى هذا المجال هو العلاج من الخلايا الجذعية “وهو حقن الركبة بواسطة الدهون أو عن طريق الحقن من خلال البلازما التى تحتوى على الصفائح الدموية الموجودة فى جسم الإنسان فى الدم بجابب كرات الدم البيضاء والحمراء .

الكمادات والدهانات الوضعية على الجلد فى الركبة مثل الريمات والمراهم الخاصة بذلك المرض .

علاج خشونة الركبة من خلال الأدوية :

  • وتتعدد العقاقير الخاصة بذلك ،فيوجد المسكنات التى تسكن الألم وأدوية مضادة للألتهابات الحادثة فى منطقة الركبة مثل الأسبرين لخفض الأثار الناتجة عن المرض من ألام ووجع ،والتقليل نت أثار التورمات والإنتفاخات الحادثة فى الركبة .

وقد يظل المريض فترة على مداومة إتخاذ جرعات للقضاء على النوبات الحادثة بشكل محدود من إستخدامها ،لان إذا إستسهل المريض فى إتخاذ هذه الحبوب بشكل دائم وبزيادة بالغة فأنه ينتج عن ذلك أثار واعراض جانبية مضرة بذلك وخاصة تؤثر على المعدة .

  • مواد علاجية تسمى بالجلوكوزامين والكوندرويتين وهذه المواد لها أهمية كبيرة فى خفض اللأم والتورم الناتج عن الخشونة وخاصة فى بواكر المرض ،ويتخذ هذا العلاج من خلال هذه المواد فترة من الشهور حتى يحصل المريض على النتائج اللازمة .

وإتخاذ كميات كبيرة من الكالسيوم لا يؤثر فى علاج خشونة الركبة على النقيض من حالات الإصابة بمرض هشاشة العظام .

  • العلاج الطبيعى :وهذا النوع من العلاج يعمل على خفض الألم بشكل واضح ويعمل على زيادة تقوية العضلات فى الركبة وجعل مستوى أداء حركة المفصل يعمل بشكل أفضل ،ويحتوي العلاج الطبيعى على موجات قصيرة وموجات فوق صوتية ،بجانب إتباع بعض من التمارين والممارسات الرياضية لتحسين أداء عضلات الفخذ .

  •  الدهانات الموضعية : وهذا يكون طريقة علاج للحالات التى بادئة فى ظهور أعراض خشونة المرض ويكون الألم بسيط فهو يحتاج لكريمات موضعية ومراهم خاصة للحالة فى بداية الأمر ،أو من خلال اللجوء للصقات لخفض الألم المصاحب نتيجة للخشونة ووجود الإلتهابات الناتجة عنها أيضا وهذه الكريمات تكون مكون من :
  • كابسيكم :وهذه المادة يتم إستخراجها من مواد طبيعية مثل الفلفل والشطة الحمراء وتعمل هذه المادة على تثبيط الألام المصاحبة التى تنتج من الإرشارات العصبية التى تعمل على ترجمة هذه الإشارات لوجع وألم .
  • مهيجات مضادة : وهذا النوع من المهيجات المضادة تعمل على جعل الجلد ذات إحساس عالى بالبرودة أو السخونة فينتج عن ذلك عدم الإحساس بالألم الناتج وهذه المواد عبارة عن زيت الكينا والمينتول والكافور .
  • مادة الساليسيلات :وهذه المادة تتواجد فى البرشم المستخدم من الناس بشكل دائم وهو الأسبرين وتقوم بمضادة الشعور بالإلتهابات .
  • مضاد الإلتهابات :وهى تعتبر نفس تركيبة العناصر المكونة منها الأقراص العلاجية التى تتخذ عن طريق الفم ولكن فى صورة كريمات ومراهم موضعية توضع على منطقة الركبة ويتم تتدليكها بشكل دائرى وبرفق .

حيث أنها تعمل على الدخول للجلد والتعمق به فى منطقة الركبة للوصول إللى الجزء المصاب والذى يتسبب فى الإلتهابات الناجمة ،وأكدت الأبحاث عن هذا النوع من المضادات تعمل بفاعلية عالية مثل الأدوية والعقاقير الطبية .

  • ويقوم المريض بوضع الدهانات الموصوفة من الطبيب المختص على منطقة الركبة ثلاث مرات فى اليوم الواحد ويقوم بفردها على الجزء المحيط كله بشكل من الرفق ثم يتجه المريض لغسل اليد من المرهم الموضوع حتى لا يتبب فى ملامسة أجزاء أخرى وإلحاق الضرر بها .

وأكثر مايميز الكريمات والمراهم الموضعية على الجلد أنها لاينتج عنها أضرار بمناطق أخرى مثل بعض الأدوية التى تتسب فى ضرر  المعدة وإحداث بعد الألم والأمراض بها نتيجة للأدوية التى تتخذ عن طريق الفم .

يمكن للمريض المصاب بخشونة الركبة يستخدم العكاز للإستناد عليه وهى عبارة عن عصا خفيفة توضع فى اليد ويتكأ المريض عليها أثناء المشى حتى يخف الضغط المتزايد على الركبتين ،لأن من المعروف أن بدلا من وضع الحمل كله للوزن على الركبتين فيكون العكاز بدلا للركبين فى إتخاذ هذا الحمل بدلا منها .

  • علاج خشونة الركبة من خلال التردد الحرارى “Radiofrequence ablation”:

وهذا النوع من العلاج كيستخدم كمسكن مؤقت لفترة بسيطة وليس دائما ،وهو يقوم بخفض الوجع والألام المصاحبة لمرض تأكل الغضاريف ولكنه لا يقضى على هذا المرض تماما ،وهو عبارة عن موجات ذات تردادات عالية من الحرارة  وتتخلص طريقة إستخدامها من خلال وضع الشخص المريض تحت تأثير المخدر الموضعى وليس الكلى ،ثم إحضار إبرة رفيعة السمك وطويلة ويتم وضعها فى العصب بعناية وتركيز عالى بمعاونة جهاز الأشعة .

حيث تولد هذه الموجات الحرارية تيار من الطاقة الكهربائية البسيط الذى يستخدم فى العمل على تسخين أجزاء محددة من الأعصاب المكونة فى الركبة التى تترؤجم الإشارات لشعور المريض بألام ووجع دائم ،وهذا التيار الكهربائى يؤدى إلى منع العصب للقيام بمهامه فى الركبة ولكن لفترة بسيطة ونتيجة لذلك يفقد المريض الشعور بالوجع والإلتهابات .

فالعلاج من خلال التيارات الكهربائية المولدة بالحرارة يؤدى لسكون الألم وتهدئته بنسبة 70% من الأشخاص وقد يستمر فترة طويلة تبلغ تسعة شهور لا يشعر المريض بالخشونة فى هذه الفترة بأى ألام ،ولا تستدعى هذه التقنية الخوف أو القلق تماما لأنه أمن بشكل كبير وليس له أثار جانبية .

  • علاج خشونة الركبة من خلال إجراء العمليات الجراحية

وإذا لم تأتى الطرق السابقة كلها من الأدوية والدهانات الموضعية والعلاج بالتردد الحرارى للقضاء على الألم المصاحب للخشونة فأنه يتم اللجوء إلى الجراحة من خلال العملية الجراحية لخشونة الركبة وإذا تتدهورت حالة المريض .

  • جراحات المناظير :

حيث يقوم المنظار فى علاج التمزق الحادث فى الغضاريف الهلاليىة وتنظيف المفصل وإعادة تهيئته ليقوم بوظيفته على نحو سليم ويقوم أيضا بضبط وتعديل الغضاريف التى أدت إلى التلف والضرر ،وأكدت معظم الدراسات والأبحاث الحديثة أن ممارسة الرياضة بجانب هذه العملية يؤدى إلى تحسن كبير .

جراحات تعديل موضع تقوس الساقين:

  • وينصح للعلاج بهذا النوع من العلاجات للمرضى الذين يعانون من الخشونة فى بداية الأمر التى نتجت عن وجود تقوس فى الساقين .
  • وهناك نوع من الاعلاج لخشونة الركبة يقوم ببعد المسافات المحتكة ببعض للعظام ويقوم بجعل مسافات فارغة بينهما .
  • جراحة تركيب مفاصل صناعية :وهذه طريقة مضمونة بشكل كبير فى علاج خشونة الركبة وتعتبر علاج جذرى وليس تتدريجى .

شاهد أيضاً

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن ، من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأشخاص مشكلة تجمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+