الرئيسية / عمليات التجميل / عملية تجميل الأنف الطويل

عملية تجميل الأنف الطويل

عملية تجميل الأنف الطويل، عرفت المرأة منذ العصور القديمة بكونها تبحث عن الجمال والانوثة دائما واكثر شئ يشغل بالها وتفكيرها كيف تكون جميلة وجذابة فى عيون من يراها وتسعى جاهدة دائما عن كيفية ظهورها بافضل إطلالة وأفضل شكل ممكن وتبحث عن أحسن الطرق والوسائل التى تجعل بشرتها فيها نضارة وحيويه.

فتبحث النساء عن كل تفصيلة صغيرة يمكن أن تطغى وتضيف لديها جمال ولا تريد ان تقتنع بأن الجمال ليس جمال الوجه فقط لان المرأة تركز  معظم تركيزها على جمال وجهها ولايعينها الكثير جمال جسدها بأكملها أو أى جزء من أجزاء الجسم مقارنة بعنايتها وإهتمامها بجمال وجهها.

ولأن جميع النساء بلا إستثناء تقريبا تسعى دائما  لزيادة جمالها وأنوثتها  فكل إمرأة تتمنى أن تكون أجمل وأفتن إمرأة فى الكون ،فتفتش وتبحث فى الطبيعة لعمل خلطات ووصفات مختلفة للحصول على حلول للمشكلات التى تعانى منها وتأثر على جمالها وحيوية بشرتها.

حيث يواجه المرأة العديد من المشاكل المرتبطة ببشرتها مثل فى عمر الشباب نتيجة لتغير الهرمونات فيظهر للشباب من الجنسين حب يسمى بحب الشباب وتاثر تاثير واضح عليهم وعلى شكلهم وتظهر هالات داكنة اللون بقع تملئ البشرة ، وأحيانا تكون العقبة فى الوجه وجود أنف متضخمة  وتكون هذه مشكلة كبيرة لدى صاحبها لان الانف هى أبرز جزء فى الوجه ووجود أى مشكلة لديه تظهر بوضوح للجميع .

فالنساء تهتم بجمال وجهها كما ذكرنا قبل ذلك وتهتم بجمال الأنف خاصة ،ولذلك لأن الأنف يتوسط الوجه واول لقطة يقع عين الناظر عليها فى الوجه ، لذلك ينبغى أن تكون الأنف فى شكل محبب وغير ملفت حتى لا تسبب فى إلغاء باقى ملامح الوجه وينشغل الناظر عليها بها ولا يلتفت لباقى ملامح الوجه الأخرى ،ويفضل أن تكون خالىة من التعرجات.

ومشكلة الأنف المتعرجة او الغير صغيرة  أو الطويلة عند النساء تسبب لهم أزمة كبيرة وتعتبر مشكلة غير هينة ويعانوا منها مؤخرا ،وهناك إحصائيات تدل على أن أكبر نسبة لحدوث عمليات التجميل تكون فى الانف وضبطه وهذا لا يتواجد فى دولة محددة بعينها بل يتواجد فى أغلب دول العالم سواء العربية أو الأجنبية وتتزايد بالأخص فى معظم الدول العربية.

وإنتشرت فى الأونة الأخيرة عمليات التجميل فى جميع الدول العربية ورغم بساطة عملية تجميل الأنف وتصغيرها أو سواء إزالة الإنحرافات المتعرجة التى توجد لديها وسهولة جراحتها إلا إنها تتطلب أطباء ذات كفاءة وخبرة ويكون متمرس فى هذا المجال ولديه العديد من التجارب فى جراحة هذا النوع من التجميل .

ماذا تعنى جملة عملية  تجميل الأنف وتصغيره ؟

هى عبارة عن جراحة سهلة وبسيطة تهدف إلى تعديل وتظبيط شكل الانف ، وتحل المشكلة التى تؤثر في شكل  المريض ومعالجته ،وتجعل شكلها طبيعى بالنسية للمريض وبالنسبة للأخرين وتجعلها غير جاذبة للنظر ولافته للإنتباه وجعلها متناسبة مع باقى ملامح الوجه وعلى توافق معها وهذا يؤثر إيجابيا على الحالة المزاجية والنفسية للمريض وتعطتيه قدر من الثقة بالنفس لانه تجعله لايشعر بالخجل مرة اخرى.

منذ أى وقت بدأت ظهور عمليات تجميل الانف؟

بدأت هذه العمليات فى الظهور منذ إنتهاء الحرب العالمية الثانية عندما حدث الكثير من الأضرار والتخبطات التى حدثت فى وجوه المصابين فى الحرب وأدت إلى ضياع ملامح الحقيقه وتشوها ،فعزم الأطباء لحل لهذه الكارثة وحاولوا البحث فى العديد من الطرق لإعادة هؤلاء المصابين لشكلهم الطبيعى لذلك قاموا بإنشاء مستشفى للقيام بالعمليات من هذا النوع.

وهناك جندى قام بإجراء هذه العملية عقب الحرب ويعتبر أول مصاب يقوم بعمل عملية تظبيط وتعديل الأنف  لأنه ضرب بالرصاص النارى أثناء الحرب مع أعداءهم الأنجليز وكان إسم الجندى هذا “وليام سباركلى”وظل مقيم فى المستشفى هذا الجندى لمدة تبلغ ثلاث أعوام كاملة تسمى هذه المستشفى “بجاليس”.

ثم أدت العملية بنتائج متغيرة وبالفعل أحدث تغيير فى شكله للأفضل وأصبحت هذه العملية مسجلة فى التاريخ بأنها أول عملية أحدثت  طفرة عبر الأزمنة.

ومن هنا أعطى هذا الجندى من خلال العملية التى قام بعملها إلى شهرة كبيرة لمستشفى جاليس وأصبح الكل يلجأ إليها مستنجدا بها لتعديل ما حدث له من أضرار فى وجوهم نتيجة للحرب ،ومن هنا بدأ التطوير والبحث عن كيفية تحديث تقنيات هذا النوع من العمليات كتنحيف الأنف وتعديل أى مشكلة يعانى منها المريض .

ومن أكثر الدول الأجنبية التى عرفت بهذا النوع من العمليات هى دول أوروبا وأصبحت لديها الإمكانيات الحديثة والمتطورة وأقيم الخامات والأجهزة الطبية،ونتيجة للتقدم التنكولوجى الذى نواكبه فى الأونة الأخيرة والتى ملكت العالم باكملة تتطورت هذه العمليات بصورة بالغة .

متى يحتاج الفرد إلى عملية تجميل الأنف؟

يحتاج الغالبية العظمى من الأشخاص إلى إجراء عملية تصغير الأنف وضبطها بالشكل الذى يجعلها متلائمة ومتناسبة مع باقى ملامح الوجه،وفئة قليلة من بافى الأإشخاص يضطرون للجوء غلى هذه العملية نتيجة لأساب صحية،وسواء كان هذا أو ذاك فمن اللازم حدوث هذه العملية اىا كان سبب حدوثها لتجميل الشكل أو لعلاج مشكلة بالانف.

وهناك العديد من الحالات التى يضطر المرضى اللجوء للطبيبي الذى يقوم بعمل العملية هذه:

  1. إذا كان الأنف طويل بشكل مبالغ ،أو الأنف يتضاخم حجمها.
  2. عدم حدوث توافق فى شكل الأجزاء العليا للأنف والأجزاء التحتية مع بعضها .
  3. وجود مشكلة خلقية فى الأنف “مشاكل تمنعها من القيام بوظائفها”

وهذه جزء من بعض المشاكل التى يعانى منها المريض وتجعله يلجأ إلى جراء جراحة فى الأنف للقضاع على تللك العيوب خاصة وإن كانت مشاكل وعيوب تؤدى لأضرار صحية مثل عدم مقدرة الفرد المريض على التنفس وإعاقة حركة النفس أو قد تكون تؤدى به لإحداث أصوات من الأنف بمجرد نومه وهو مايعرف بالتشخير أثناء النوم.

  • وهناك العديد من الخطوات التى ينبغى على الشخص المريض الإلتزام بها قبل إجراء عملية  تجميل الأنف وبعدها،حيث يظن الغالبية العظمى من الناس أن إجراء عملية تجميل الأنف أمر بسيط وسهل ولكن هذا يعتبر  إعتقاد غير صحيح على الإطلاق؛ومن هذه الخطوات التى ينبغى أن تتبع :

  • ينبغى أن يكون المريض يتسم بصحه جيدة او بمعنى أخر خالى من الامراض التى تؤدى إلى المخاطرة فى العملية  وحدوث خطر خاصة إذا كان المريض يعانى من مرض من الأمراض المزمنة مثل أمراض السكر والضغط؛لذلك ينصح المريض بإجراء العديد من الفحوصات والتحاليل قبل إجراء العملية للإطمئنان.
  • ويلزم المريض لإخبار الطبيب المعالج إذا كان يعانى من أى مرض ما ،حتى وإن كان يعانى هذا المريض من أمراض نفسية وعصبية.
  •  ومن اساسيات إجراء هذا النوع من العمليات تجميل الأنف أن يسمح لهم عمرهم بإجراء تلك العملية، فالنسبه للإناث يفضل أن تكون تبلغ من الفئة العمرية ستة عشر عام ،والذكور يكون لديهم سبعة عشر عام ويحدد العمر فى إجراء هذا النوع من العملية على وجه الخصوص حتى يصبح وجه المرضى قد إكتمل نموه.

  • ومن المفترض أن يكون الطبيب على علم بحالة مريضه وذلك بأن يبلغ المريض إذا كان يعانى من شدة الإلتهابات فى الانف،لانه من الممكن جدا أن تؤدى هذه المشاكل لفشل العملية؛

لأن هذا اللإلتهاب يتتطور ليحدث تلف فى أنسجة الأنف ومن الممكن ان يتطرق لحدوث نزيف بالأنف أثناع إجراء العملية ولذلك قد نوهنا قبل ذلك على أهمية وضرورة إختيار الطبيب المعالج ذو كفاءة عالية.

  •  يطلب الطبيب من المريض القيام ببعض الفحوصات الهامة مثل صورة الدم الكاملة التى تحدد نسبة الهيموجلوبين للمرضه ونسبة سيلان الدم ونوع الفصيلة ومدى عمل وظائف الكبد لديه،وعمل بعض الأشعة على الانف.
  • ضرورة ان يطلب الطبيب من المريض التأكد من مدى سلامة وصحة القلب وعمله بصورة صحيحة وهذا يمكن معرفته من خلال عمل رسم كامل للقلب للتأكد من إنتظام حركة التنفس وتظبيط النبض وعمل بعض الِعة للإطمئنان على الرئة حتى لايحدث أى مشكلة اثناء العملية.
  • وكل ماسبق ماينبغى أن يحدث قبل إجراء العملية أما ما يجب أن يحدث بعد العملية والجراحة:هو ان يحافظ المريض على الجراحة الحداثة من خلال إقامته على الأقل أسبوع كامل فى منزله،حتى لا يواجه للهواء الملوث فى الخارج والمزيد من الأتربة أو يتعرض لأضرار أشعة الشمس.
  • بجانب الإلتزام بالإرشادات الطبيب المختص من خلال عمل بعض الكمادات بالماء البارد على الأنف ، وبفضل برفع الرأس لأعلى معظم الوقت حتى تكون الأنف مرفوعة وهذا مفيد لها، مع القيام بببعض الزيارات للمتابعة بعد إجراءالعملية والتأكد من سلامة ونجاح العملية.

كيف يصغر الجراح الأنف ؟

يتم القيام بإجراء عملية تجميل الأنف بإستخدام التخدير الكلى وليس الموضعى وهذا يحدث فى أغلب الأحيان،وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك بعض الحالات لا تستدعى ذلك ويمكن أن تخدر جزئيا فقط وهذه الحالات تكون سهلة ومثال على ذلك عملية تصغير الأنف وتعديل مسارها.

وتكون العملية عبارة عن شد جلد الأنف لأعلى بعيدا عن الانسجة والغضاريف والعظام الصغيرة الموجودة بالأنف،ثم يقوم الجراح بعد ذلك بتهيئة الغضاريف والعظام وتعديلها للشكل المناسب وإعادتها مرة أخرى للجلد المفصول عنها فتعود الأنف لشكلها الطبيعى.

ولكن هذه الطريقة لاتعتبر ثابتة عند جميع الأطباء ولكن يختلف كل طبيب عن الأخر فى عمله وطريقة أداءه للعملية،فكل جراح يقوم بتجميل وتصغير الانف بطريقته ؛ فبعض الجراحين يفضلون فتح الأنف من الداخل على أن تكون الشقوق والفتحات التى يقوم بها بين الخياشيم واضحة .

وأحيانا تكون الخياشيم واضحه وكبيرة فلا تحتاج إلى فتحها من الداخل ويكون الفتح من خلال أعلى الشفاه وبين الأنف نفسها حتى يستطيع الطبيب الوصول للخياشيم ومحاولة تنحيفها.

وهناك طريقة أخرى غير الطرق السابقة وهى محاولة الجراح أن يصغر ويجمل الانف من خلال الجراحة من الخارج تماما وهذا يحدث فى حالات معينة عندما يتواجد تعرجات وإنحرافات ظاهرة فى الجسر الأنفى للمريض.

فيقوم الطبيب بفتح جراحى ليبعد الجلد عن الانسجة التى توجد داخل الأنف وحجزها عنها ولكنها من الممكن أن تترك أثر وهو وجود علامة صغيرة وعادة لا يتم ملاحظتها على المريض.

شاهد أيضاً

تقنية الفيزر فى الاردن

تقنية الفيزر في الاردن

تقنية الفيزر في الاردن ، احتلت عمليات شفط الدهون الترتيب الاعلى فى عمليات التجميل نظراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+