الرئيسية / عمليات التجميل / عيوب الإبصار وكيفية علاجها

عيوب الإبصار وكيفية علاجها

عيوب الإبصار وكيفية علاجها ، تتعرض العينين للعديد من المشاكل المختلفة التى تؤثر عيها من ناحية القدرة على النظر والتحكم فى الرؤية ،والتى تؤدى إلى التإثير على الجانب الجمالى للإنسان .

ومن أشهر المشاكل التى يتعرض لها الشخص  بالنسبة لعينه هو صعوبة الدقة فى الرؤية وهذا يتوقف على قصر النظر وطوله والقدع “طول النظر الشيخوخى “ومايسمى بحرج البصر “اللإستجمية “والعديد من المشاكل الإخرى التى تتعرض لها العين مثل الحول والغمش وعمى الألوان .

وقد تكون هذه المشاكل متواجدة عند بعض الأشخاص فى عين واحدة والبعض يكون متواجد فى عينين ، وفى بعض الحالات يمكن العلاج من خلال تظبيط المشكلة من خلال إرتداء نظارات طبية أو العداسات اللاصقة وحالات أخرى تلجأ للتدخل الجراحى من خلال الخضوع للعملية الجراحية .

  • أسباب عيوب الإبصار وكيفية علاجها

وترجع الأسباب المؤدية لحدوث مشاكل وعيوب بصرية تتسبب فى عدم دقة مستوى الرؤية ، نتيجة لأسباب وراثية من أفراد الأسرة أو نتيجة لحدوث تشوهات فى جزء من الأجزاء المكونة للعين، أو تنتج هذه الأسباب نتيجة زيادة عمر الشخص أو نتيجة لهذه الأسباب معا ومن بين هؤلاء هذه الأسباب الإصابة بقصر النظر .

قصر النظر من عيوب الإبصار :

ويقصد بقصر النظر هو أن تكون المسافة الواصلة بين بداية المقلة ونهايتها طويلة بصورة غير منطقة ،أو نتيجة لكون القرنية “وهى الغشاء الشفاف الذى يكسو المقلة ” متقوس زيادة عن الطبيعى فيؤدى إلى حدوث قصر فى النظر ،وتبدو الأشياء البعيدة للشخص غير واضحة المعانى .

وذلك لان الضوء المتجه نحو دخول العين من مسافة بعيدة لا يتم حدوث له عملية إنكسار أو إنحراف للضوء للبقعة الموجودة داخل العين بالتركيز الكبير،فيقع هذا الضوء على الشبكة الأمامية للعين وهذا ليس من المفترض حدوثه بل الذى يجب أن يحدث هو سقوط الضوء الواقع للشبكية نفسها ليس أمامها لأنها هى المنطقة المسئولة عن التدقيق للنظر.

وبالنسبة للأشياء ذات قرب يدركها الشخص بعينه بشكل طبيعى وواضح غير مشوش كما فى رؤية الأشياء البعيدة وذلك لأن الضوء الأتى منها ينعكس بصورة سليمة مثل عند القراءة فى كتاب أو تزرير ملابس .

وفى المطلق يصاب بعض الأشخاص بمرض قصر النظر للعين فى عمر ينهاز العشرون عاما أو قبله ،ويرجع معظم الحالات إلى أسباب وراثية لأحد الأبوين أو أحد من  أفراد الأسرة فتجده يتكر فى العائلات والأسر ،غير أن البقاء فترة طويلة فى ممارسة القراءة أو أى نشاط أخر يتتطلب القدرة على التركيز والتدقيق إلى حدوث إحتمالية إصابة الشخص بقصر النظر .

طول النظر من عيوب الإبصار :

وهذا النوع من المرض معاكس تماما لمرض قصر النظر، والمقصود به هو ان تكون المسافة الواصلة بين بداية العين ونهايتها قصيرة جدا ،أو عدم إنحناء القرنية بالشكل الطبيعى والمطلوب،فينتج عن ذلك عدم تجمع أشعة الضوء الساقطة من الأجسام التى على قرب أمام الشبكية وبالتالى من الصعب قدرة الشخص على الرؤية بشكل دقيق ومركز .

وتتعدد الأعراض الحادثة نتيجة لإصابة الشخص بطول النظر ومن هذه الأعراض المصاحبة إيجاد صعوبة بالغة عند النظر للكلمات المطبوعة أو أى شئ قريب ، وتظهر الأجسام القربية غير واضحة المعانى وقد توجد بعض الحالات عندما تتعرض للنظر لأشياء قريبة إلى حدوث زغللة بالعين وتتدمع أيضا وتكون الرؤية مشوشة .

ولكن عضلا العين تستطيع أن تواجه معاناة التركيز والإنقباض وتقوس القرنية بشكل كبير ولكن هذا يؤدى إلى جهد عضلى للعين فينتج عنه مشاكل أخرى مثل إجهاد العين والشعور بصداع والشعور بالتعب نتيجة للقيام بأى عمل بسيط .

القدع وهو مايسمى بصر الشيخوخة  

وتنتج هذه الإصابة من المرض نتيجة حدوث تغيرات فى العدسة البلورية لمنطقة العين وهذا نتيجة للتقدم بالعمر وظهور أعراض الشيخوخة،وبالنسبة لعضلات العين الطبيعية تتغير لديها أيضا تقوس العدسة البلورية التى لديها حتى تنضبط الؤرة التى بداخلها لرؤية الأجسام المختلفة سواء كانت على مسافات بعيدة أو قريبة .

وينتج عن هذا التظبيط غلى منح العين القدرة على الإبصار بصورة سليمة ويمنحها أيضا القدرة على تحويل العين من النظر لمسافات ذات بعد أو مسافات ذات قرب بسهولة ودقة، مثل تعرض الشخص لقراءة كتاب ثم النظر إلى الغرفة من بعيد فى نفس اللحظة ويكون هذا فى عمر الخامسة وأربعون عاما.

فهذا المرض ينتج عنه عدم مرونة العدسة البلورية بالعين وتغييرها الذى يؤدى إلى جعل الأشياء القريبة تظهر للشخص غير واضحة ومشوشة ،وحدوث صعوبة بالغة عند قيام الشخص بأى شئ يتتطلب مسافة قصيرة مثل قراءة الكتب أو التعامل مع جهاز الكمبيوتر.

اللإستجمية “حرج البصر” من عيوب الإبصار :

تكون القرنية فى فى عين أى شخص صيحح بصريا عبارة عن كرة منتظمة ،ويكون هذا المرض نتيجة لحدوث تموجات فى نقوس القرنية فى العين وهو منتشر بشكل كبير فيصاب به معظم الأشخاص ،وعندما يكون مرض حرج البصر خفيف ليس بنسبة كبيرة فأعراض تتلخص فى عدم قدرة الفرد من التمكن من البصر بشكل واضح على مسافات محددة ويشعر أحيانا بالصداع والشعور بإرهاق العين .

و الشعور ببعض ألام فى العين أو حدوث حرقان بالعين ورغبة المريض بالهرش فى عينه ـأما بالنسبة لإصابة المريض بالحرج البصرى ولكن بنسبة كبيرة فتكون الأعراض الناجمة عن ذلك هو حدوث ضبابية وتشوش فى الرؤية بشكل كبير ودائم طوال الوقت ،وتحديدا عند النظر للخطوط تبدو غير واضحة له تماما.

الحول من عيوب الإبصار :

وهذا الحول عبارة عن حدوث إنحراف لأحد العينين او الإثنين معا إلى الداخل فى إتجاه الأنف أو إلى الخارج ناحية أطراف العين أو إلى أعلى أو إلى أسفل،ويكمن السبب الأساسى المؤدى لذلك الحول عدم قدرة العين على الثبات والإنتظام “سوء التراصف” وعدم قدرة الشخص على التحكم فى عضلات عينه وتحركات العين .

ومن يصابون بالحول قد يكون منذ الطفولة أو منذ الولادة ويسوء هذا المرض إذا لم يتم معالجته بشكل سريع لأنه ينتج عنه تتطورات أخرى مثل حدوث الغمش وهذا يؤدى إلى إضطراب دائم ومستمر للرؤية ويعتبر الحول من أكثر الأمراض التى تصاب بها العين شيوعا فى الإنتشار.

الغمش “كسل العين”

ويتم ملاحظة هذا المرض من خلال الصغر منذ مرحلة الطفولة المبكرة إذا لم يتتطور مستوى النظر فى هذه المرحلة،وهوعبارة عن عدم حدوث تتطورات للارتباطات العصبية بين أجزاء المخ والعنين بالشكل الطبيعى والمناسب.

وهذا يرجع لعدة أسباب مثل العين وجود ضعف فى أحد العينين عن العين الأخرى أو أن العين غير متراصفة ،فنتيجة لذلك لا يهتم المخ بالإرشارات الواصلة له من العين الضعيفة ،وكل ما يقوم بترجمته لصور هى الأشارات الأتية من العين القوية،وفى هذه الحالة لا لاتعالج هذه المشكلة من خلال إرتداء النظارات أو العدسات اللاصقة .

عمى الألوان

ويكون هذا المرض عن إصابة الشخص بعدم القدرة على التميز بين الألوان من خلال البصر وليس لأنه لا يعرف الألوان بل هذا الشخص يعرف الألوان ويستطيع ان يميز بينهم ولكن لا يستطيع فعل ذلك من خلال حاسة البصر .

ومعظم الأشخاص الذين يعانون من إختلال رؤية الألوان لديهم مشاكل مرتبطة بألوان محددة لا يستطعون رؤيتها كما هى ،وأكثر الألوان إشتهارا عند المصابون بهذا النوع من المرض اللونان الأحمر والأخضر ،وهناك بعض الأشخاص لديهم معاناة فى عدم التميز بين اللونين الأخضر والأزرق لأنهما على درجة من التشابه ،ويحدث هذا نتيجة حدوث إضطراب فى الخلايا المخروطية بالعينوهى التى تقوم بوظيفة نقل الإشارات للمخ وعلى المخ يقوم بترجمتها .

والفئة المعروف عنها الإصابة بخلل فى رؤية الألوان الأحمر والأخضر هم الرجال ،نتيجة لوراثة جين من الجينات  الذى تم من خلال إنتاج كروموسوم إكس ،والذكور تأخذ هذا الكروموسوم بالوراثة ،أما بالنسبة للنساء فهم يرثون نسختان من الكروموسومات ،وبعض الأشخاص معرضة للإصابة بعمى الألوان الكامل الذى يجعلهم يشاهدوا اللون الأسود فقط والرمادى من ىباقى الألوان كلها ولكن هذا فى حالات نادرة جدا .ولكن الإصابة بمرض عمى الألوان يصاب به كلا من الجنسين بقدر متناسب .

  • كيفية الوقاية من الإصابة بعيوب الإبصار وكيفية علاجها

الإصابات الجراحية التى تحدث فى العين يكون نتيجة لها إصابة العين ببعض الأمراض مثل الغمش والإصابة بعمى الألوان ،ويمكن أيضا تجنب الإصابة بأمراض من خلال تناول الواجبات الغذائية السليمة صحيا مثل الواجبات التى تحتوى على فيتامين أ،ب المركب الذى يقى من الإصابة من الغمش السمى .

ويمكن الإستعانة أيضا بالمكملات الغذائية مثل الزنك والسيلينيوم ومركبات الأكسدة فكل هذه المركبات تنفع فى زيادة قدرة الشخص من التمكن من الرؤية وزيادة قدرته على الإبصار.

تشخيص عيوب الإبصار وكيفية علاجها

عندما الشخص يجد مشكلة تتعلق بعينه ومدى قدرته على الإبصار عليه عدم التغافل عن ذلك والتوجهه للطبيب المختص وإستشارته فى ذلك حتى لا يتعرض الشخص لاى مضاعفات او يتوجه إلى أخصائى قياس بصر ،وهذا المختص يقوم بتشخيص الحالة ويحدد المشاكل التى يعانى منها الشخص والأعراض التى يشعر بها .

ويبدأ فى إعطاء حلول مناسبة للمريض على حسب الحالة التى يكون عليها وعلى حسب المرض الذى يعانى منه والحصول على العلاج المناسب سواء كان غمش أو إختلال فى الرؤية أو حول .وهذا يتم من خلال إجراء العديد من الفحوصات والأشعة المختلفة للعين .

العلاج المناسب للحالات المصابة

تستخدم العدسات المصححة لتحسين حدة الإبصار، و ذلك في الكثير من مشكلات الإبصار. و لكن الجراحة و العلاجات الأخرى قد تكون ضرورية لبعض المشاكل.

يمكن لبعض الحالات إستخدام أنواع من النظارات الطبيبة التى ينصح بها الطبيب المختص ،وفى حالات أخرى يمكن للشخص بإرتداء عدسات لاصقة مصححة للنظر وتعمل على تحسين الرؤية وأحيانا قد تلجأ بعض الحالات للخضوع لعملية جراحية.

النظارات الطبية :قد يوصف الطبيب المختص لبعض المرضى بإرتداء النظارات وتكون بلاستيكية أو زجاجية،وتختلف من حالة لأخرى من حيث شكلها وسمكها نتيجة لإختلاف نوع المرض الذى يعانى منه الشخص فى عينه ،وأحيانا تستخدم عدسات منشورية فى حالة الأشخاص المصابة بالحول وإزدواجية الرؤية ،ونظارات أخرى التى تعمل على تكبير الكلمات عند القراءة ونظارات تبعد الأشياء لمن يعانون من  حالات بعد النظر .

  • العدسات اللاصقة كعلاج لمشاكل البصر:

وهى عبارة عن عدسات مصنوعة من البلاستيك ذات سمك رقيق وشفاف تغطى جزء القرنية بالعين وتعالج حالات طول النظر وقصر النظر،وبعض العدسات التى توضع فى العين من أجل تغيير لونها تفيد فى علاج مرض عمى الألوان ،ولكن بعض الأشخاص يرفضون وضع العدسات فى العين .

وهناك نوعان من العدسات اللاصقة اللازمة فى علاج بعض حالات مرض العين هى العدسات الصلبة التى تقوم بتنفيذ الغاز،وأيضا العدسات الرخوة ،فالنوع الأول من العدسات وهو الصلبة تقوم بتحسين عملية الإبصار لدى الأشخاص من خلال تتطابقها مع جزء القرنية بالعين ،والذى المصابون بجروح بصرية لا يلجأون إلى لهذا النوع من العدسات لأنها أفضل علاج بالنسبة لهم.

وبالنسبة للنوع الاخر من العدسات وهى العدسات الرخوة يمكن للشخص أن يخلعها من عينه وقتما يحب وهناك نوع من هذه العدسات تصنع خصيصا لإزالتها يوميا من العين ورميها وعدم إستخدامها مرة ثانية .

  • الأدوية والعقاقير الطبية

يستطيع المريض تناول بعض الأدوية والعقاقير  الطبية لعلاج بعض حالات الغمش وكسل العين من خلال إستخدام بعض القطرات التى تقضى على عدم وضوح الرؤية وتشوشها وتحفيز العين الضعيفة على العمل .

  • علاج عيوب الإبصار من خلال التدخل الجراحى

بعض الحالات لا يعالجها إرتداء النظارات البلاستيكة أو الزجاجية ،ولا يؤثر فيها تناول الأدوية ةالعقاقير الطبية وإستخدام اللاصقات والعدسات اللاصقة بأنواعها ولا تستجيب لكل ذلك ،فهنا يلجأ الطبيب إلى وضع المريض للخضوع لعملية جراحية لعلاج مشكلته بالعين مثل الحالات التى تصاب بالحول .

وأيضا يمكن للعمليات الجراحية القضاء ومعالجة مشكلة طول النظر وقصره، لعدم رغبة بعض الأشخاص فى إرتداء العدسات اللاصقة أو النظارات .

وهناك بعض الجراحات مثل الليزك التى تعمل على تحسين القدرة على البصر من خلال تعديل القرنية،ولا يفضل للحالاتع التى تعانى من أمراض مزمنة مثل السكر أو الضغط بالخضوع لهذه العملية  أو من يعانون بمرض إلتهاب الجفون .

وهناك جراحات حديثة قائمة على زرع العدسات لأنها أكثر شدة فى مفعولها من عمليات الليزك وتحديدا الأشخاص المصابون بطول النظر وقصره، وتقوم العملية بإجراءات بسيطة جدا من خلال المسكنات ويعود المريض للمنزل بعد إنتهاء العملية مباشرة .

 

شاهد أيضاً

تقنية الفيزر فى الاردن

تقنية الفيزر في الاردن

تقنية الفيزر في الاردن ، احتلت عمليات شفط الدهون الترتيب الاعلى فى عمليات التجميل نظراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+