الرئيسية / طب عام / علاج سرطان الثدي

علاج سرطان الثدي

علاج سرطان الثدي، تتعدد آلام الثدي عند النساء في مختلف الأعمار بسبب أسباب مختلفة، وتكون تلك الآلام طبيعية وليس بها أي خطورة ولكن لا يمكن تجاهلها وإهمالها بدون معرفة السبب المؤدي لتلك الآلام وعلاجه لتجنب حدوث أي مضاعفات.

تصاب بعض النساء بوجود كتلة غريبة في الجسم تسبب القلق والذعر الشديد، وبعد الفحص يتبين أنها كتلة سرطانية خبيثة. يوضح مركز صحتنا في هذا المقال كيفية إكتشاف سرطان الثدي مبكراً وطرق علاجة والوقاية منه.

سرطان الثدي

هو ورم خبيث يصيب أنسجة الثدي وفي الأغلب يصيب القنوات التي تحمل الحليب الي الحلمة ويصيب غدد الحليب، وفي بعض الحالات قد يصيب الانسجة الآخري للثدي. يمكن أن يصيب النساء والرجال ولكن يصيب بكثرة النساء.

عوامل الإصابة بسرطان الثدي

لم يتم تحديد سبب رئيسي يؤدي الي الإصابة بسرطان الثدي ولكن يوجد بعض الأسباب المساعدة التي تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي وتساعد علي تطور المرض، ولكن لا يعني ذلك وجود ضرورة إرتباط سرطان الثدي بتلك الأسباب لذلك يجب التأكد إجراء فحص طبي أولاً للتأكد. ومن تلك الأسباب ما يلي:

  • التقدم في السن: في الاغلب يكون الإصابة بسرطان الثدي لدي النساء الكبار في السن وبالأخص بعد تجاوز سن الخمسين.
  • الجنس: تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي أكثر من الرجال.
  •  الإصابة السابقة بسرطان الثدي: في حالة الإصابة بسرطان الثدي في أحد الثديين تزيد نسبة بالسرطان الإصابة في الثدي الآخري.
  • التاريخ المرضي للعائلة: يزداد إحتمال الإصابة بسرطان الثدي في حالة إصابة أحد قريب من العائلة بهذا المرض مثل الأم أو الأخت وهكذا.
  •  تغير في الجينات: يسبب أحياناً حدوث إضطراب في جينات الجسم الي زيادة فرصة الإصابة بسرطان الثدي.
  •  كثافة نسيج الثدي: في حالات التقدم في السن يكون ثدي النساء سميكاً فيصعب الشعور بالاورام السرطانية، ومن الممكن أن تتحول تلك الأنسجة السميكة الي سرطان الثدي.

  •  العلاج بالأشعة: تزداد فرص الإصابة بسرطان الثدي في حالات التعرض للعلاج بالاشعة في منطقة الثدي.
  • الإنجاب في سن متأخرة: تزداد نسب الإصابة بالسرطان في حالات النساء الذي ينجبن بعد سن الثلاثين أو النساء اللاتي لم ينجبن نهائياً.
  •  البلوغ في سن مبكر: النساء اللاتي بلغن في سن مبكر قبل سن 12 عام تكون تزداد نسبة الإصابة بسرطان الثدي وذلك لتعرضهن للإستروجين أكثر من غيرهن.
  •  إنقطاع الطمث: في حالات تأخر سن إنقطاع الحيض بعد سن الـ 55 سنة.
  •  الإصابة بأورام آخري: الإصابة بأنواع آخري من الورم مثل سرطان المبيض أو الرحم أو القولون تزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي.
  •  السمنة والبدانة: وبالأخص بعد بلغ سن اليأس.
  •  الدهون: الإكثار من تناول الاطعمة التي تحتوي علي كثير من الدهون.

  •  الهرمونات: في بعض الحالات تحتاج النساء بعد إنقطاع الحيض الي تناول أدوية تحتوي علي هرمون الأستروجين والبروجسترون لأغراض علاجية مما يزيد من فرص الإصابة بسرطان الثدي.
  •  الإفراط في شرب الخمور: تزيد نسب الإصابة بسرطان الثدي عند النساء اللاتي يفرطن في تناول الخمور.
  •  التدخين.
  •  بعض الأمراض: الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
  •  ترك الرضاعة الطبيعية.
  •  الكسل: قلة الحركة وانخفاض النشاط البدني.

 أعراض سرطان الثدي

يوجد بعض الاعراض التي تسبب القلق لدي النساء، في حالة ظهور أي عرض من تلك الاعراض التي سيتم ذكرها ينصح بالتوجه الي الطبيب المختص فوراً للإطمئنان والتأكد من عدم الإصابة لان تلك الاعراض لا تعنى تأكيد الإصابة بسرطان الثدي، وفي الغالب تكون الأورام السرطانية في الثدي حميدة وليست خبيثة. من الاعراض التي يجب الحذر منها ومراجعة الطبيب عند ظهورها ما يلي:

  • ملاحظة تغير في شكل أو حجم الثدي.
  • وجود كتلة غريبة بالثدي، تكون مفرودة ومحسوسة غير متحركة ويابسة تكون متداخلة مع انسجة الثدي، لا تسبب أي ألم.
  • حدوث تغير في لون وملمس جلد الثدي.
  • ظهور تقشر أو تجعد أو احمرار حول الحلمة.
  • حدوث تغير في شكل الحلمة مثل حدوث تغير في اللون أو بروزها.

  •  وجود إفرازات تخرج من الحلمة وأحياناً تكون إفرازات دموية.
  •  الشعور بألم في الحلمة.
  •  حدوث تورم وسخونة وإحمرار في جلد الثدي.
  •   فقد في الشهية.
  • إنخفاض في الوزن.
  •  الشعور بألم في مناطق مختلفة بالجسم.

تشخيص سرطان الثدي

يقوم الطبيب بعمل فحص شامل علي منطقة الثدي والعنق والصدر وتحت الإبط عن طريق عمل فحوصات مختلفة منها:

1- الفحص السريري:

يقوم الطبيب بتحديد الكتل الموجودة في الثدي وتحديد حجمها والملمس الخاص بها والحركة، في حالة كانت تلك الكتلة ناعمة ومستديرة وأيضاً متحركة فعلي الأغلب تكون كتلة حميدة، أما في حالة كانت الكتلة صلببة وغير منتظمة وملتصقة بقوة بالثدي فتكون غالباً سرطانية.

2- فحص الثدي بالأشعة السينية (ماموغرام):

يعتبر هذا الفحص من أفضل الفحوصات التي يمكن التعرف من خلالها علي وجود أي ورم سرطاني، ويمكن إكتشافة حتي لو كان غير محسوس. يستطيع هذا الفحص إكتشاف التغيرات الصغيرة والدقيقة للأنسجة ومعرفة إذا يوجد ورم سرطاني أم لا.

3- تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية (ألتراساوند):

في ذلك الفحص يستطيع الطبيب نوع الورم ما إذا كان ورماً حميداً او خبيثاً.

4- الخزعة بالإبرة:

يقوم الطبيب بأخذ سائل أو نسيج من الثدي لمعرفة وجود سرطان ام لا، ويتم الحصول علي السائل من خلال:

1. بواسطة الإبرة: حيث يتم سحب سائل من الثدي عن طريق الإبرة، ففي حالة وجود سائل بالورم يوجد الورم حميدا، أما في حالة عدم وجود سائل في الورم يكون الورم خبيثاً. وفي حالوة وجود سائل شفاف يعني عدم وجود شئ ولكن يجب المتابعة للعلاج.

2. إبرة العينة: يقوم الطبيب بأخذ جزء أو عينة من النسيج المشتبه به وإرساله الي المختبر للفحص والتأكد من طبيعة تلك الخلايا.

3. العينة الجراحية: يقوم الطبيب بإستئصال جزء من الورم أو الكتل المقلقة ويرسلها للفحص في المختبر وتحليلها.

علاج سرطان الثدي

يعتمد علاج سرطان الثدي علي عدة عوامل منها:

  • حجم الورم السرطاني.
  • مكان الورم في الثدي.
  • درجة الورم أو مرحلة تطوره.
  • الحالة الصحية للمريض وعمره.
  • طبيعة الورم إذا كان أولي أو متكرر.
  • نتائج الفحوصات من المختبر.

تتعدد طرق وأساليب علاج سرطان الثدي ومنها:

• التدخل الجراحي:

يقوم الطبيب بإستئصال الورم من الثدي، وفي بعض الحالات يلجأ الطبيب الي إستئصال بعض من الانسجة المحيطة بالثدي، ويضطر أحياناً الي إزالة الثدي بالكامل في حالة كان الورم كبيراً ومنتشر في أنسجة الثدي بالكامل.

• العلاج بالأشعة:

في هذا العلاج يتم تعريض الثدي من مكان الورم أو بعض العقد الليمفاوية الي الاشعة السينية بهدف القضاء علي الخلايا السرطانية ووقف نشاطها. لا يعتبر هذا النوع علاج بحد ذاتة وإنما هو مكمل لعلاج التدخل الجراحي التي يتم فيها إستئصال الورم فقط أو بعد استئصال الثدي، حيث تستخدم لتقليص حجم الورم في الحالات التي يكون حجم الورم كبيراً ولا يمكن إستئصالة جراحياً، تستغرق الجلسة بالأشعة السينية تقريباً نصف ساعة.

• العلاج الكيميائي:

وهو العلاج عن طريق إستخدام ادوية كيمياوية علي شكل حبوب أو حقن في الوريد بهدف القضاء علي الخلايا السرطانية. يتم أخذ العلاج علي فترات فترة علاج يتبعها فترة راحة وهكذا علي دورتين أو أكثر. يصاحب العلاج في هذا النوع بعض المضاعفات مثل التعب والضعف، وحدوث تساقط للشعر، وفقد الشهية، والشعور بالغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وجود تقرحات بالفم والشفتين، وتنتهي تلك الاعراض بعد إنتهاء العلاج.

• العلاج الهرموني:

عبارة عن أدوية تقوم بتغير عمل الهرمونات حيث تستخدم بهدف منع الخلايا السرطانية من الحصول علي الهرمونات اللازمة لنموها، ويمكن ان يتم العلاج جراحياً عن طريق إستئصال المبيضين المسئولان عن إفراز هرمون الإستروجين.

يوفر مركز صحتنا العلاجات المناسبة لعلاج سرطان الثدي علي يد نخبة من الاطباء وطاقم التمريض ذو الخبرة والكفاءة، وتوفير احدث الأساليب والطرق العلاجية للتخلص من الأورام سواء الحميدة أو الخبيثة، والتأهيل النفسي للمريض لمساعدتة في تخطي تلك المشكلة والتغلب عليها.

الوقاية من سرطان الثدي

يوجد بعض النصائح التي يجب إتباعها للوقاية من الإصابة بسرطان الثدي ومنها:

إجراء الفحص الذاتي بعد إنتهاء الدورة الشهرية.

تساعد الرضاعة الطبيعية علي تقليل إحتمالية  الإصابة بسرطان الثدي، فالنساء المرضعات تكون أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي عن غيرهن.

 ممارسة الرياضة بشكل منتظم والحركة المستمرة تساعد في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

 إتباع نظام غذائي صحي وتجنب إكتساب وزن زائد.

تقليل ساعات ارتداء حمالة الصدر.

الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات.

• تجنب الأطعمة التي تحتوي علي نسبة عالية من الدهون.

 إجراء فحص الماموجرام Mammogram بشكل دوري سنويا للإطمئنان والتأكد من عدم وجود أي مشاكل وبالأخص عند بلوغ سن الأربعين.

 إجراء فحص الاشعة السينية علي الثدي بشكل دوري يفضل مرة كل سنتين وبالاخص بعد بلوغ النساء سن 40 الي 50.

الإمتناع عن التدخين وتجنب تناول الكحوليات.

تناول كميات كافية من فيتامين (ج) و(د).

 التعرض لضوء الشمس بشكل معتدل.

 ينصح بمراجعة الطبيب المختص في حالة وجود أي أعراض تخص الثدي.

شاهد أيضاً

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن ، من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأشخاص مشكلة تجمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+