الرئيسية / طب عام / علامات إلتئام العظام

علامات إلتئام العظام

علامات التئام العظام، يعتبر كسر العظام من أكثر الكسور الشائعة بيننا مع أختلاف أشكالها والكثير منا يبحث عن أفضل الوسائل لعلاج الكسور وألتئامها بشكل سريع وصحى وأكثر أماناً، وبالتأكيد هناك العديد من العناصر الأساسية التى تساعد على سرعة التئام العظام وسرعة علاجها.

علامات التئام العظام

1- يعتبر العمر من أهم العلامات التى تدل على سرعة أو تأخر التئام العظام وذلك فى حالات الأطفال وصغار السن يكون التئام العظام أسرع عن كبار السن ، ويعود ذلك إلى طبيعة بنيان الجسد.

2- هناك أنواع كثير من الكسور منها من يكون سريع الألتئام مثل الكسر فى أطراف الأيدى أو الأرجل يسرع التئامهم ولكن تختلف بين الأشخاص وعلى حسب الأعمار كما ذكرنا ذلك من قبل.

وهناك كسور تستغرق وقت على الألتئام  مثل كسر عظام الفخذ والعنق والعمود الفقرى وتختلف أيضاً بين الأشخاص والأعمار ، وبالتالى يعد نوع الكسر من أكثر العلامات التى تدل على سرعة أو بطء التئام العظام.

3- يعد بنيان الجسم من أبرز علامات التئام العظام، قد نجد أشخاص من نفس السن أو متقاربين فى العمر ويختلف وقت التئام الكسر عن بعضهم البعض، وذلك يعود إلى العناصر الأساسية التى يبنى عليها الجسم مثل الكالسيوم، والذى يساعد على التئام الكسور بسرعة حيث تكون متوفرة فى أجسام الأطفال والشباب أكثر من المسنين والأشخاص الكبار سناً.

وبالتالى تعد ذلك من أهم وأكثر علامات التئام العظام  ولكن هناك بعض الأسباب التى تسبب عدم إتمام عملية إلتئام العظام أو تأخره ومن أهم هذه الأسباب ما يلى:

أسباب بطء إلتئام العظام

  • من أكثر الأخطاء التى يقع فيها أكثرنا التسرع فى إزالة الجبس وعدم توفير الوقت اللازم لإتمام عملية التئام الكسر بطريقة صحيحة.
  • هناك الكثير من الناس من تقوم بربط مكان الكسر بدون التوجه لأى مستشفى أو مركز طبى وبالتالى يؤدى ذلك إلى مضاعفة الكسر وتأخر التئامه.
  • من أكبر الأخطاء التى يقع بها الطبيب فى معالجة مريض كسر العظام هو شد وتباعد أطراف الكسر عن بعضهم البعض وبالتالى يؤدى إلى عدم التئام الكسر بشكل صحيح.
  •  هناك بعض الكسور التى يصحبها جروح ، وبالتالى بعض الأحيان يقوم الطبيب بتجبيس الكسر مباشرة قبل تنظيف الجروح مما يؤدى ذلك إلى الألتهاب الصديدى، وبالتالى يجب تنظيف الجرح جيداً قبل القيام بتجبيس الكسر، ويعد ذلك من أصعب وأخطر الأسباب التى تؤدى إلى تأخر وبطىء عملية التئام العظام.
  • الإصابة بأحد الأمراض المزمنة مثل مرض السكرى أسباب مرض السكرى.

وبالتالى يجب الأبتعاد عن هذه الأساليب لتتم عملية التئام بشكل صحى وصحيح وتجنب الأثار الجانبية التى تعقبها والتى تتمثل فى كثرة الألم واحتمال حدوث عملية جراحية نحن فى غنى عنها، وذلك يضطر الطبيب إلى القيام بأخذ قطع صغيرة من عظمة الألية من المصاب نفسه أو من أحد أقاربه.

المراحل التى تمر على عملية التئام الكسور

 

وتتمثل هذه المراحل فيما يلى :

1- عند تعرض أحد منا للأصابة بكسر فى العظام هذا يؤدى فى بعض الأحيان إلى قطع السمحاق الخارجى للعظام المغذى بالأوعية الدموية، مما يسبب جروح ووجود نزيف مكان الكسر وبالتالى ينتج عنه تجلط الدموية.

وتعتبر هذه أول مرحلة فى مراحل عملية التئام الكسور، وتستغرق هذه المرحلة أسبوعين أو أكثر.

2- تتمثل المرحلة الثانية فى قيام الشعيرات الدموية بالتجمع بعد الكسر مباشرة حول طرفي العظام بدعم مكان الكسر بالعناصر الغذائية اللازمة والتى تتمثل فى الكالسيوم والبروتينات والأملاح التى تعمل على إعادة بناء وهيكلة أنسجة العظام .

3- من خلال الكالسيوم والبروتينات والأملاح التى يقوم الجسم بأستخدامها لإعادة بناء الأنسجة العظمية وأخرجها على شكل صفائح عظمية، ولكن تتجمع بشكل عشوائى داخل وخارج الكسر ويرجع ذلك إلى الضغط الميكانيكى الذى يتعرض له لجسم أثناء عملية التئام العظام.

وتسمى هذه المرحلة بعملية التكلس والتى يقصد بها عملية بناء وإعادة هيكلة النسيج العظمى، وبالتالى بعد تكون الصفائح العظمية يحس المصاب بتحسن وقلة أحساسه بالألم وقدرته على تحريك مكان الكسر بطريقة طبيعية وذلك تعتبر عملية التئام الكسر تمت بطريقة إكلينكية .

4- فى هذه المرحلة وتعتبر مرحلة إلتئام الكسور نهائياً وتسمى بمرحلة التكلسى الأخير وتستغرق هذه المرحلة من شهر إلى شهر ونصف، حيث يتم فيها تكوين الأنسجة العظمية وتنظيمها وترتيبها على مكان الكسر وهذا يعود إلى الضغوط الميكانيكية التى يحدثها الجسم، ثم تتحول هذه الأنسجة إلى أنسجة عظمية أكثر صلابة وبالتالى تتم عملية الألتئام بشكل نهائى.

وبالتالى عند مرور هذه المراحل بشكل طبيعى وصحيح  على مكان الكسر من المحتمل أستحالة الأصابة بكسر فى المكان نفسه وذلك طبقاً إلى بحوث علمية وبذلك يعود أكثر صلابة وقوة مما كان عليه من قبل.

الأثار الجانبية للكسور

هناك بعض الأثار الجانبية التى نوجهها أثناء الأصابة بالكسور بشكل عام وكسر العظام بشكل خاص ولكن توجد هذه الأثار والمضاعفات الجانبية فى حالات الكسور الأكثر خطورة، مما يؤدى إلى الأصابة بالألم الشديد وصعوبة تحريك الأطراف والمفاصل.

ومن أشكال الأثار الجانبية :

إصطحاب الكسر لبعض مشاكل فى الأعصاب واللأوعية الدموية  وبالتالى يجب العناية بها طبياً وبشكل صحيح لتتم عملية التئام الكسور بصورة كاملة  ونهائية .

من أكثر المضاعفات الأكثر خطورة والتى توجد أكثر فى حالات الكسور المزدوجة والتى فى حاجة إلى عمليات جراحية هى العدوى، والتى قد تكون أكثر خطورة إذا أصيب نخاع العظام مما يؤدى ذلك إلى إصابة العظام بالألتهاب.

أنواع الكسور

مشكلة الكسور التى يتعرض لها الإنسان تختلف تبعاً لنوع الكسر أو المنطقة التى يحدث بها الإصابة، هذه الأنواع تشمل ما يلي :

1-الكسور البسيطة :

وهذا النوع يحدث فى الأطراف سواء الأيد أو الساق ويطلق عليه كسر بسيط أو سطحى .

2- الكسور المركبة :

من أصعب أنواع الكسور والأكثر تعقيداً ويصاب به الأنسان فى العظام الطويلة كعظمة العنق والفخذ والعمود الفقرى، وهذا النوع من الكسور يحتاج إلى وقت كافى لتتم عملية الألتئام .

3-الكسور الإجهادية :

من أشكال هذه الكسور  كسر الساق أو القدم فى الجزء السفلى، والأكثر أصابة بها الرياضيين نتيجة الإصابات المتكررة التى يتعرضوا أليها .

4-الكسور الخلعية :

ويصاب الأنسان بهذا النوع من الكسر نتيجة زيادة تصلب العضلات وشد الأربطة، وبالتالى يحدث الكسر فى الأربطة والعضلات المصاحبة للعظام .

5- الكسور الشعرية :

من أصعب أنواع الكسور التى يتم أكتشافها، ويصاب بها الأنسان عند سقوطه أو وقوعه بعنف .

شاهد أيضاً

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن ، من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأشخاص مشكلة تجمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+