الرئيسية / طب عام / علاج سرطان الدم

علاج سرطان الدم

علاج سرطان الدم، يعتبر سرطان الدم من الأمراض الخطيرة في حالة إهمالها التي يعاني منها البعض وتسبب الكثير من التعب والإرهاق، سيوضح مركز صحتنا للقراء سرطان الدم وأسباب ظهوره وأعراضة وطرق العلاج منه.

سرطان الدم

تتعدد أسماء سرطان الدم فيسمي أيضا بإبيضاض الدم واللوكيميا، يحدث سرطان الدم غالباً في خلايا الدم البيضاء، ومن أنواع السرطانات التي تتكون في الأنسجة المسئولة عن عملية إنتاج خلايا الدم وتشمل الجهاز اللمفي ونخاع العظم.

تقوم خلايا الدم البيضاء بمحاربة العدوي المختلفة، في حالة الإصابة بسرطان الدم تنتج كميات كبيرة من خلايا ال]م البيضاء الغير سليمة ولا تقوم بوظيفتها المطلوبة بشكل سليم.

تصنيفات مرض سرطان الدم

تختلف أنواع سرطان الدم ويعتبر من الأمراض المعقدة حيث أنه لا يتكون علي شكل كتلة مجمعة يتم إزالتها وأيضا لسرعة إنتشارة في الجسم، يتم تصنيف سرطان الدم على حسب سرعة تقدمه ونوعية الخلايا المصابة ويكون التصنيف كالتالي:

التصنيف علي حسب مدي تقدم المرض:

ينقسم الي عدة أنواع منها:

1- ابيضاض الدم الحاد:

تعتبر تلك المرحلة من المراحل مبكرة للإصابة بالمرض حيث تكون خلايا الدم في تلك المرحلة في البداية وغير متطورة. تنقسم تلك الخلايا سريعاً ويتطور امرض بسرعة كبيرة، يحتاج هذا النوع علاج قوي وشديد ويحتاج البدء فوراً في العلاج عند إكتشاف المرض.

2- ابيضاض الدم المزمن:

وهو السرطان حيث يبني السرطان نفسة بصورة بطيئة ويكون متخفي لفترات طويلة بدون وجود أي أعراض تدل علي المرض، حتي يتجمع السرطان بصورة كبيرة ومن ثم تبدأ الأعراض في الظهور.

التصنيف علي حسب نوع الخلايا المصابة:

يعتمد هذا التصنيف علي نوع الخلايا المصابة من الدم، يتكون النخاع العظمي من عدة أنواع من الخلايا الجذعية تقوم بإنتاج جميع أنواع الدم، فمنها ما ينتج الخلايا الليمفاوية البيضاء (خلايا B,T) وآخري تنتج الخلايا النقوية التي تنتج فيما بعد مكونات الدم من خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية، ويكون التصنيف كالتالي:

1- الابيضاض اللمفي:

يقوم هذا النوع بمهاجمة الخلايا الليمفاوية في نخاع العظم.

2- الابيضاض النقوي:

أما في هذا النوع يتم مهاجمة الخلايا النقوية داخل نخاع العظم.

أسباب ظهور مرض سرطان الدم

يعتبر  مرض سرطان الدم من الأمراض التي يصعب إكتشافها مبكراً بسبب عدم ظهور أعراض في بداية الإصابة، ولا يوجد سبب واضح وصريح للإصابة بسرطان الدم، ولكن هذا المرض يتطور نتيجة لتوافر العوامل الوراثية والبيئية الملائمة لنموه وتكاثرة.

يحدث مرض سرطان الدم الحاد بسبب حدوث هيجان وعدم إنتظام داخل خلية أو مجموعة من خلايا الدم البيضاء فتفقد تسلسل الحمض النووي الريبي منزوع الأكسجين (DNA)، فيؤدي الي إعاقة عمل خلايا الدم البيضاء المسؤلة عن محاربة ومقاومة أنواع العدوي المختلفة في الجسم ويسبب ذلك إنتاخ خلايا دم بيضاء غير سليمة لا تستطيع القيام بوظائفها.

يقوم سرطان الدم بمهاجمة الخلايا المتطورة ويتكاثر ببطء فلا يشعر المريض بأي أعراض إلا بعد تطور المرض بشكل كبير، وتكثر الإصابة بالمرض والنزيف الزائد والإصابة بفقر الدم الشديد.

يوجد بعض الأسباب التي تزيد من نسب الإصابة بسرطان الدم ولكنها لا تعني ضرورة الإصابة بالمرض ومنها:

عوامل وراثية: يوجد بعض العوامل الوراثية التي تؤثر بالسلب وتساعد في ظهور مرض سرطان الدم في الجسم، تتفاعل بعض الأمراض الوراثية مع المرض مما تزيد من إحتمالية حدوثة مثل متلازمة داون.

معالجة مرض السرطان: يكون الأشخاص الذين تعرضو للإصابة بأمراض سرطانية من قبل وخضعوا للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان الدم.

التعرض للإشعاعات أو لمواد كيماوية معينة: في حالة التعرض لمستويات حادة من الإشعاعات الخطيرة مثل المفاعلات النووية والإنفجارات الذرية أو التعرض للمواد الكيماوية مثل دخان التبغ، والوقود وغيرها يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم.

أعراض سرطان الدم

تختلف أعراض سرطان الدم علي حس نوع السرطان الذي يصاب به المريض، ولكن يوجد بعض الأعراض الشائعة وتختلف شدة الأعراض علي حسب كمية خلايا الدم البيضاء الغير سليمة وأماكن وجودها ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • فقد الشهية للطعام.
  • الشعور بالإرهاق الشديد والتعب طول الوقت.
  • الإصابة بالإرتعاش أو الحمى.
  • تكرار العدوي لدى المريض.

  • حدوث إنتفاخ مفاجئ في الغدد اللمفاوية.
  • حدوث تضخم في الطحال أو الكبد.
  • حدوث نزيف.
  • ظهور علامات تشبه الكدمات.
  • إيجاد صعوبة في التنفس نتيجة للإصابة بضيق التنفس وبالأخص عند القيام بمجهود بدني.
  • حدوث نزيف موضعي تظهر في شكل بقع حمراء علي الجلد.
  • زيادة التعرق وبالأخص في الليل.
  • الشعور بالألم في العظام والعضلات.

تشخيص المرض

في الغالب يتم إكتشاف مرض سرطان الدم بالصدفة عند إجراء فحص دم روتيني قبل ظهور الأعراض علي المريض، وفي حالة ظهور الاعراض أو عند إكتشاف المرض يخض الطبيب لعدة إجراءات وفحوصات للتأكد من التشخيص وتحديد نوع السؤطان ومدي إنتشاره بالجسم لتحديد شدة الخطورة وبناء علي ذلك يتم تحديد العلاج المناسب للمريض، ومن تلك الفحوصات ما يلي:

  • فحوصات الدم.
  • فحوصات جسمانية.
  • فحوصات لتكون الخلايا.
  • فحوصات نخاع العظام.
  • فحص لنمط ظاهري مناعي.

علاج مرض سرطان الدم

يختلف سرطان الدم عن باقي أنواع السرطانات الآخري حيث لا يمكن إستئصالة والتخلص منه بالجراحة علي سبيل المثال، يعتمد علاج سرطان الدم علي عدة عوامل منها:

  • نوع المرض.
  • درجة إنتشار المرض في الجسم.
  • عمر المريض.
  • الحالة الصحية للمريض.

في حالات الإصابة باللوكيميا الحادة يجب البدء في العلاج علي الفور ويهدف العلاج الي إيقاف نمو السرطان في الجسم، وبعد العلاج والتخلص من المرض والأعراض يستمر العلاج لفترة أطول لتجنب حدوث إنتكاسة ويعود المرض من جديد، يمكن علاج هذا النوع من السرطان والشفاء منه، ويكون العلاج المستخدم في هذا النوع غالباً هو العلاج الكيميائي حيث يُعطي للمريض أدوية لقتل الخلايا السرطانية وعلي حسب نوع السرطان يتم تحديد الدواء.

في حالات سرطان الدم المزمن، في حالة عدم ظهور أعراض وتم إكتشاف المرض مبكراً، يجب إجراء فحوصات دورية بصفة مستمرة لمعرفة سير المرض ومدي تطوره، وعند ظهور الأعراض يبدأ العلاج للتحكم في المرض، هذا النوع من السرطان من النادر التعافي التام منه.

يوجد بعض العلاجات الآخري التي يمكن إستخدامها في علاج سرطان الدم، وقد يلجأ الطبيب أحيناً الي إجراء عملية جراحية لإزالة الطحال، من العلاجات المستخدمة في العلاج كالتالي:

1- العلاج الكيماوي:

يتم العلاج عن طريق الحقن الوريدي أو عن طريق الفم فيصل العلاج الي مجري الدم وتؤثر في خلايا السرطان في معظم أجزاء الجسم، لا تصل هذه الأدوية الي الجهاز العصبي المركزي للجسم لأنها تتوقف عند حاجز الدم في الدماغ (BBB).

حاجز الدم في الدماغ BBB وهو حاجز وقائي يتكون من شبكة من الأوعية الدموية التي تقوم بتصفية الدم الذي يصل الي المخ والحبل الشوكي. وحتي يتم الوصول الي الجهاز العصبي المركزي يقوم الأطباء بإستخدام الحقن النخاعي (إينتراثيكال)، حيث يتم حقن الأدوية المضادة للسرطان في السائل الدماغي النخاعي مباشرة.

يعطي العلاج الكيمائي علي فترات فترة علاج تليها فترة راحة وهكذا، يستخدم العلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي في علاج بعض أنواع سرطان الدم حيث تساعد أشعة الطاقة العالية على إتلاف الخلايا السرطانية ومنعها من النمو.

2- العلاج الإشعاعي:

يتم العلاج الإشعاعي لسرطان الدم بطريقتين.

الطريقة الأولي: يقوم الطبيب بتوجيه الإشعاع الي منطقة محددة من الجسم حيث تتواجد مجموعة من خلايا اللوكيميا، مثل الطحال أو الخصيتين.

الطريقة الثانية: يتم توجيه الشعاع علي الجسم كله وتسمي تلك الطريقة بتشعيع كل الجسم، وفي الغالب يستخدم قبل عملية زرع نخاع العظام.

3- العلاج البيولوجي:

يعتمد هذا العلاج علي استخدام مواد تؤثر في إستجابة النظام المناعي للإصابة بالسرطان، يعتبر الإنترفيرون أحد أشكال العلاج البيولوجي الذي يستخدم في بعض أنواع سرطان الدم.

4- زراعة الخلايا الجذعية:

في بعض الحالات قد يحتاج المريض الي إجراء زرع الخلايا الجذعية، وذلك لأن التعرض للإشعاع وتناول جرعات كبيرة من العقاقير يؤدي الي تدمير خلايا سرطان الدم وأيضاً تدمير خلايا الدم العادية في نخاع العظام، فتتم تلك الخطوة بهدف إنتاج خلايا دم جديدة من الخلايا الجذعية التي يتم زرعها بواسطة أنبوب مرن يتم وضعه في أحد الأوردة الكبيرة في منطقة الرقبة أو الصدر.

شاهد أيضاً

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن ، تعتبر الخلايا الجذعية من أحدث ما توصل له الطب ومازالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+