الرئيسية / طب عام / العلاج بدم الشباب
العلاج بدم الشباب
العلاج بدم الشباب

العلاج بدم الشباب

العلاج بدم الشباب ، يرغب الجميع دوماً بالظهور بوجهه شبابى ملئ بالنضارة والحيوية وخالى من أى تجاعيد أو ترهلات ويتجنب فكرة الشيخوخة والتقدم فى السن وتدهور الحالة الصحية ولكن الجميع يخشى تلك المرحلة العمرية.

تطور الطب بشكل كبير ولم يقتصر الطب على البحث عن علاج للأمراض وإنما شمل الطب التجميلى أيضاً التى تهدف لتحسين المظهر الخارجى وزيادة الثقة بالنفس، أصبحت فكرة الشيخوخة والتقدم فى النفس موضوع البحث لإيجاد حل يمكن به التغلب على تلك المشكلة.

ظهرت عمليات الحقن المختلفة مثل الفيلر والبوتكس وحقن الدهون الذاتية وغيرهم من عمليات التجميل المختلفة التى تساعد فى التخلص من التجاعيد والترهلات وغيرهم من المشاكل المصاحبة للتقدم فى السن.

شغلت فكرة تأخير التقدم فى السن وزيادة عمر الشباب العلماء ويدعى بعضهم إلى التوصل لنوع جديد من العلاجات يستطيع علاج الشيخوخة مؤقتاً وتزويد كبار السن بسنوات جديدة وذلك عن طريق نقل دم الشباب والمراهقين إليهم، مدعيين أن دم الشباب قادر على عكس الشيخوخة وتأخر ظهورها وهذا ما يقدمه مركز صحتنا فى هذا المقال.

فكرة العلاج بدم الشباب

قد تبدو الفكرة غريبة للبعض ولا يقبلها الكثيرين واعتبارها نوع من الخيالات، تعتمد الفكرة على حقن الأشخاص الكبار فى السن والمقبلين على الشيخوخة أو من يزيد عمره عن 35 سنه بدم مراهقين أو شباب تتراوح أعمارهم من 16 إلى 25 عام.

يتم أخذ دم من الشباب وارساله إلى المختبر حتى يتم استخلاص البلازما منه فيتلقى الشخص الكبير فى السن حوالي 2 لتر من البلازما، وهى الجزء السائل الشفاف من الدم بعد  أن يتم فصله عن خلايا الدم.

يتم حقن المريض بالبلازما على عدة أيام ومن ثم متابعة الحالة الصحية والجسدية فى الفترة التالية وإجراء فحوصات واختبارات لمتابعة نشاط ما لا يقل عن 100 بروتين وإنزيم ومركب حيوي يوجد فى الدم.

يتوقع الأطباء أن هذا العلاج سيساعد فى القضاء على الكثير من المشاكل والأمراض التى تنتج من الشيخوخة مثل أمراض القلب ومرض الزهايمر والسرطان، وبالإضافة إلى إعادة الحيوية والشباب لخلايا الجسم واستعادة قدرة تلك الخلايا على التجدد وزيادة القدرات الذهنية والجسدية.  للتواصل مع  مركز صحتنا للعلاج بالأردن عن طريق إرسال رسالة على الواتس أب على رقم 00962788557584.

التجارب والدراسات

تجرى الكثير من الدراسات والأبحاث على فكرة العلاج بدم الشباب من حوالى خمس سنوات ومازالت الفكرة قيد البحث والدراسة، فقد أتت الفكرة عن طريق إجراء تجربة فى المعمل على فأرين أحدهما كبير فى السن والأخر فى مقتبل الشباب وقد تم توصيل جسديهما معاً بحيث يتشاركان نفس الدورة الدموية.

ومع متابعة حالتهما تم ملاحظة أن الفأر العجوز قد استرد بعضاً من عافية الشباب التى يتمتع بها الفأر الصغير وزادت حواسه وأصبح جسده أقوى وأكثر تحملاً وزادت سرعته وقلت أعراض الشيخوخة وكبر السن التى كانت ظاهرة عليه قبل إجراء العملية.

بعد ظهور تلك النتائج توجه الأطباء إلى البحث عن إمكانية حدوث ذلك مع الإنسان وإمكانية علاج الشيخوخة والكثير من الأمراض التى لم يجد الطب علاج نهائى لها مثل مرض الزهايمر، ولكن نظراً لأنه يصعب فكره ربط رجلين معاً جراحياً مثل تجربة الفئران فتم التوصل إلى فكرة نقل دم الشباب إلى كبار السن ورؤية النتيجة.

تطوع لتلك الفكرة العديد من الناس ممن كانوا متحمسين لاسترداد القليل من الشباب مرة أخرى، وشعر هؤلاء ممن تم حقنهم بالبلازما مرة على الأقل بحدوث تغير فى صحتهم وحياتهم وأنهم أصبحو أكثر صحة من ذى قبل. أجريت التجربة أيضاً على بعض المرضى فى الصين ممن يعانوا من مرض الزهايمر وتم حقنهم بدم الشباب وقد وجد تحسن فى ذاكرتهم وتراجع المرض قليلاً.

مصداقية العلاج بدم الشباب

كما هو معروف أن لكل شئ مقابل وهذا ما حدث مع ذلك العلاج أيضاً فمع انتشار خبر العلاج بدم الشباب ازداد الأمل لدى الكثير من الناس بإمكانية زيادة عمر الشباب، ولكن تم الهجوم على مصداقية العلاج بدم الشباب من جميع النواحي الطبية والعلمية والأخلاقية وأكثر.

ومن أول المشاكل التى قابلت الشركات الطبية التى ابتدأت تلك التجربة هو عدم وجود مجموعة محايدة للمقارنة بها. المقصود بذلك إنه يتم تجربة العلاج على مجموعتين أحدهما تتلقى العلاج الحقيقى والأخرى تتلقى علاج وهمى وهى تظن أنه حقيقى.

ويتم مقارنة النتائج على كلتا المجموعتين لمعرفة التأثير الحقيقي للعلاج والتأكد ما إذا كان العلاج يحدث نتيجة ملموسة أم مجرد حدوث إيحاء الجسم بأنه يتحسن. وكان رد الأطباء والشركة أن جميع المتطوعين قد دفعوا أموالاً لتجربة العلاج فكان أيضاً.

تسبب ذلك فى اتهام الشركة بأن غرضها كان ربحى واستغلال مرض الناس وحاجاتهم للعلاج وأخذ مبالغ كبيرة منهم بالمقارنة بأنها عملية نقل دم عادية لا تتطلب كل تلك التكلفة وتم استنكار فكرة استخدام الدم الذى يتبرع به الشباب لبنك الدم لحقن الأغنياء الكبار فى السن بهدف زيادة الشباب.

واعترض المجتمع الطبى على مصداقية العلاج من الأساس، وبالأخص أن تلك الجهات المسئولة عن فكرة الحقن بدم الشباب لم تظهر أى نتائج موثقة وصحيحة لتجاربها مما يجعلنا فى حيرة حول مصداقية العلاج بدم الشباب وإمكانية علاج الأمراض المستعصية.

تأثير الشيخوخة على أجسادنا

تم ملاحظة أن أغلب الأشخاص المتطوعين لتجارب العلاج بدم الشباب لم يكونوا مصابين بأى أمراض حقيقية أو خطيرة باستثناء المتطوعين من المرضى المصابين بالزهايمر وكان الغرض الأساسى للمتطوعين هو علاج الشيخوخة وتأثيرها، فما هو معنى الشيخوخة الحقيقى ولماذا يتم البحث عن علاج لها، هذا ما يوضحة مركز صحتنا للقراء.

يحتوى دم الإنسان على كميات من البروتينات والتي تختلف عن بعضها في الوظيفة والتأثير والغرض والمعنى، ولم يتم التوصل إلى وجود بروتينات مسببة للشيخوخة، وإنما هي نسب متوازنة ومتعادلة من البروتينات والفيتامينات والنواقل يتم الحصول عليها فى فترة الشباب ويحصل عليها الجسم من مصادر مختلفة سواء مصادر داخلية أو خارجية ويحافظ على توازنها.

مع التقدم فى العمر تقل كفاءة الجسم في الحفاظ على ذلك التوازن مما يتسبب في انخفاض نسبة بعض العناصر وزيادة البعض مما ينتج عنه تغيرات بالتدريج تكون طفيفة لا يتم ملاحظتها إلا بعد مرور سنوات في أنسجة الجسد المختلفة والوظائف الحيوية.

تقول بعض الدراسات النظرية أن دم رجل عجوز يعمل على تعجيل الشيخوخة فى جسد شاب، ومن هنا أيضاً جاءت فكرة أن يمكن لدم الشباب تأخير الشيخوخة قليلاً ولكنه لن يعالجها تماماً.  للتواصل مع  مركز صحتنا للعلاج بالأردن عن طريق إرسال رسالة على الواتس أب على رقم 00962788557584.

نتائج الدم لأمراض مختلفة

يجب معرفة العلاقة بين الدم وبين بعض الأمراض المختلفة التي تحاول طريقة العلاج بدم الشباب إيجاد الحلول لها، يوجد عدد من البروتينات المميزة في الدم والتى تعرف باسم مضادات السرطان والتي تتواجد في دماء الأجنة بنسبة مرتفعة ومن ثم تنخفض بعد الولادة حتى تصبح نسبتها فى دم الشباب أو الأصحاء أو غير المصابين بالسرطان منخفضة.

وتزداد تلك النسبة زيادة ملحوظة فى الدم عند الإصابة بالسرطان وهو واحد من الأدلة التى يعتمد عليها الأطباء فى تشخيص مرض السرطان. بعد إجراء التجارب تم ملاحظة وجود انخفاض واضح بنسبة 20% في كمية هذه البروتينات في الدم، ولكن لا توجد أى أدلة طبية  تعني أن انخفاض النسبة يقلل من احتمالية إصابة الشخص بالسرطان في المستقبل.

بالنسبة لمرض الزهايمر فهو مرض شائع لدى الكبار فى السن حيث بفقدان الذاكرة القريبة أو الحديثة على الرغم من تذكرهم لأحداث طفولتهم البعيدة على سبيل المثال بالتفصيل، وقد يبدأون فى نسيان الأشخاص المحيطين بهم والمقربين إليهم، ويحدث جزء من ذلك بسبب تقدم الخلايا العصبية في المخ في السن مما تفقد قدرتها على التجدد للإحتفاظ بالمزيد من الذكريات الجديدة.

على أساس تلك التجارب الجديدة على العلاج بدم الشباب فإن الدراسات تقول أن بعد إغراق المخ العجوز في تلك الدماء الشابة يساعد ذلك فى استعادة جزء من قدرة الخلايا العصبية على التجدد مرة أخرى ببطء مما يظهر تحسن فى تلك الوظائف مما يساعد على تراجع  أعراض الزهايمر قليلاً.

الخلاصة

الخلاصة أن يوجد لدينا الأن بعض الدراسات والتجارب فيما يخص علاج جديد وهو العلاج بدم الشباب ومن الصعب أن نطلق الأحكام مبكراً على تلك الفكرة والتى مازالت حديثة ولكن حتى الأن لا يوجد أى أدلة أو ثوابت علمية حقيقية تدل على فعالية هذا العلاج أو أنه أحدث فارق حقيقي.

ولكن لا يجب إنكار الفكرة أو معارضتها فكل فكرة جديدة يكون لها معارضيها مما يساهم فى تحولها لحقيقة. ربما لسنا قادرين على علاج الشيخوخة اليوم ولكن من الممكن بعد توفير ذلك العلاج بعد عدة سنوات توفير للكبار فى السن طريقة للحصول على جسم أكثر صحة وراحة.

مازالت التجارب تتم على ذلك العلاج ولكن ليس على الإنسان، لم يعالج دم الشباب أي مرض  حتى الآن ولكن يمكن استخدام تلك الفكرة فى غسل الدم والتخلص من المواد الضارة والدهون وتزويد الخلايا بدم ملئ بالنضارة والبروتينات الشابة.  للتواصل مع  مركز صحتنا للعلاج بالأردن عن طريق إرسال رسالة على الواتس أب على رقم 00962788557584.

شاهد أيضاً

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن

رياضة شد البطن ، من أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الأشخاص مشكلة تجمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+