الرئيسية / طب عام / جراحة المسالك البولية في الاردن للسوريين

جراحة المسالك البولية في الاردن للسوريين

جراحة المسالك البولية في الاردن للسوريين، يتكون الجهاز البولي للإنسان من الكليتين، المثانة، والأنابيب البولية، والإحليل، وتكون الأجزاء السفلية من الجهاز البولي هي الأكثر عرضة للإصابة بالإلتهاب.

وتعتبر مشاكل الجهاز البولي من أصعب المشاكل وأكثرها ألماً، كما أنه يشكل مصدر إزعاج كبير خاصة أن له عواقب وخيمة، وإلتهابات المسالك البولية تصيب النساء أكثر من الرجال.

ولذلك يعد قسم جراحة المسالك البولية من أهم الأقسام الموجودة في مستشفيات وعيادات الأردن، حيث أن طب المسالك البولية فرع من فروع الطب التي تهتم ويركز على المسالك البولية للرجل والمرأة، وخاصة التداخلات الجراحية.

أعراض إلتهاب المسالك البولية العامة :

إلتهابات المسالك البولية من المشاكل التي لا تظهر أعراضها بصورة واضحة عند المصاب، ولكن في العادة يظهر عرض واحد أو اثنين على الأكثر، منها :

1- الشعور بالحرقان عند التبول.

2- تسربات بولية دائمة بكميات صغيرة.

3- الحاجة الملحة والمتواصلة للتبول.

4- البول الدموي أو البول ذو الرائحة السيئة والقوية جداً.

5- الجراثيم المصاحبة للبول.

6- الشعور بالإمتلاء في المثانة.

7- ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

8- الشعور بالإعياء والتعب.

9- الإصابة بالإسهال.

أعراض إلتهاب المسالك البولية في الكليتين :

1- آلام شديدة في الظهر.

2- الشعور بالإرتجاف.

3- الإصابة بالغثيان والقئ والحُمَى.

أعراض إلتهاب المسالك البولية في المثانة :

1- هبوط حاد في درجة الحرارة.

2- ألم وضغط في منطقة الحوض.

3- الحاجة الملحة والمتكررة للتبول.

4- الألم عند حبس البول.

5- ألم وعدم راحة في أسفل البطن.

أسباب إلتهاب المسالك البولية :

1- وجود الحصوات أو ورم يمنع تفريغ البول بشكل كامل.

2- الإصابة ببعض الميكروبات التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسي.

3- الإصابة ببعض الأمراض التي تسبب نقص المناعة مثل السكر.

4- تغير الهرمونات في فترة الحمل مما يعمل على الضغط على الحالب ويمنع التخلص من البول.

5- بعض البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي والتي تخرج مع الفضلات، مثل : كليبسييلا، وبروتياس، وإيسريشيا كولاي. وهذه البكتيريا تنتقل إلى مجرى البول بسبب التلوث فتعمل على إلتهاب المسالك البولية.

6- التشوهات الخلقية في المسالك البولية التي ينتج عنها رجوع البول متجهاً إلى الكلية، مما يتسبب في ركود البول وإلتهاب المسالك البولية.

7- الإفراط في تناول الأدوية المسكنة التي تعمل على اضطراب الكليتين والمسالك البولية.

8- الإهمال في النظافة الشخصية.

تشخيص إلتهاب المسالك البولية :

يقوم الطبيب المختص بعمل الفحوصات اللازمة لتشخيص المرض، حيث يتم عمل تحليل مخبري للبول، وإجراء المزارع لمعرفة نوع البكتريا التي تسبب الإلتهاب، ثم يتم عمل فحص بالسونار والأشعة الملونة، وذلك لمعرفة مدى خطورة الإلتهاب وأعراضه الداخلية.

علاج إلتهاب المسالك البولية :

بعد تشخيص المرض ومعرفة نوع البكتريا المسببة للإلتهاب، يقوم الطبيب بكتابة المضادات الحيوية والعلاج اللازم للتخلص من الإلتهاب، وفي الحالات الشديدة يتم اللجوء إلى الجراحة.

التدخل الجراحي

يلجأ الطبيب إلى إجراء عملية جراحية في حالة تكرار حدوث الإلتهابات وعدم استجابة المريض للدواء ، أو وجود حصوات على الكلى حجمها أكبر من سنتيمتر ، وحدوث ألم مستمر في مجرى البول أو نزف في البول أو وجود حصاة تسد مجرى البول .

جراحة المسالك البولية :

يلجأ الطبيب المختص إلى العمليات الجراحية في حالة وجود الحصوات الكبيرة التي لا يمكن إخراجها بالعلاجات الدوائية، وتنقسم جراحات المسالك البولية إلى :

1- التخلص من الحصوات عن طريق الجلد :

يتم إستخراج حصوات الكلى عن طريق الجلد، يتم اللجوء إلى هذه الطريقة في حالة الحصوات الكبيرة الغير قابلة للتفتيت، حيث يتم عمل فتحة صغيرة حوالي 1.5سم في الجلد حتى يتم عمل قناة تصل إلى الكلية المصابة باستخدام المنظار الكلوي، ثم يتم التخلص من الحصوة سواء بتفتتيها وإخراجها على مراحل أو إخراجها مرة واحدة.

2- التخلص من الحصوات عن طريق المثانة :

يتم التخلص من الحصوات التي تصيب الحالب عن طريق المثانة، حيث يستخدم المنظار في الدخول إلى الحالب من خلال المثانة والتخلص من الحصوات عن طريق شبكة الدورميا.

3- الصدمات الموجية في تفتيت الحصوات :

يتم التخلص من الحصوات الموجودة في المسالك البولية عن طريق الصدمات الموجية التي تعمل على تفتتيها، حيث يتم وضع المريض في حوض ماء أو توضع له وسادات مائية ويوجه له الصدمات.

3- منظار المثانة.

استخدام المناظير في جراحة المسالك البولية :

من أكثر التقنيات أماناً وأفضلها المناظير في جراحات المسالك البولية والكلى، حيث توفر المناظير أمان وسرعة ورعاية ودقة تامة في هذا المجال، ويتم استخدامها لأغراض علاجية وتشخيصية أيضاً.

كما تستخدم المناظير في التخلص من جميع أنواع وأحجام الحصوات التي تتواجد في الجهاز البولي، واستئصال غدة البورستات وتوسيع القناة البولية الضيقة.

ويرجع استخدام المناظير في جراحة المسالك البولية إلى تميزها بالأمان حيث انها لا تسبب تلف الأغشية الحساسة الموجودة في القناة البولية، كما أن لها القدرة على التعامل مع تعرجات القناة البولية، وقدرتها على الوصول إلى الأماكن الصعبة، واستخدام المناظير لا يحتاج إلى التخدير في بعض العمليات.

1- منظار المثانة :

يستخدم هذا النوع من المناظير في تشخيص بعض الأمراض التي تصيب مجرى البول، مثل أورام المثانة وضيق مجرى البول وتحديد حجم البروستات، ويجد نوعان من منظار المثانة :

  • المنظار الصلب والذي يحتاج إلى تخدير عام.
  •  المنظار المرن والذي يحتاج إلى تخدير موضعي.

2- منظار الحالب :

منظار الحالب يستخدم في التخلص من حصوات الحالبين سواء الأيسر أو الأيمن، ويمكن التخلص من الحصوات بدون تفتيت مرة واحدة إذا كانت أقل من 8 ملم، كما يمكن تفتيت الحصوات للتخلص منها إذا كانت أكبر من 8 ملم باستخدام الموجات فوق الصوتية أو الليزر، ويستخدم منظار الحالبين عن طريق مجرى البول حتى يصل إلى المكان المصاب حيث انه يستطيع الوصول إلى الأماكن التي لا يمكن المناظير المعدنية الوصول إليها.

3- منظار استئصال البروستات :

يتم استئصال البروستات التي تتعرض إلى التضخم باستخدام المنظار حيث يحد من التعرض إلى نزيف، حيث يتم عمل فتحة صغيرة يدخل منها المنظار لإتمام المهمة.

4- منظار الكِلَى :

منظار الكلي يستخدم بكثرة في التخلص من حصوات الكلى عن طريق عمل فتحة في الجلد، وهو من المناظير القادرة على الوصول إلى أصعب أماكن الحصوات الكبيرة والصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء الكلى.

نصائح هامة للعناية بالجهاز البولي بشكل عام :

1- شرب نسبة كبيرة من المياه يومياً، مما يساعد في عملية التخلص من السموم الموجودة في الجسم وغسل المجرى البولي.

2- عدم حبس البول لفترات طويلة، حيث أن حبس البول يساعد على إلتهاب المسالك البولية.

3- التخلص من البول قبل النوم.

4- الإهتمام بالنظافة الشخصية بعد التبول والتبرز منعاً لإنتقال الجراثيم.

5- عدم ارتداء الملابس الضيقة كما ينصح بارتداء الملابس الداخلية القطنية المريحة.

6- تجنب العادات السيئة مثل التدخين وشرب الخمور والكحوليات والغازات.

7- الإبتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من التوابل والبهارات الحارة التي تسبب حرقان في مجرى البول.

8- استخدام الصابون الطبي في الإستحمام والإبتعاد عن الصابون المعطر الذي يحتوي على كيماويات.

9- استخدام المرطبات الطبية التي تحد من الإحتكاك والكدمات والخدوش.

10- الحرص قبل الجماع على غسل اليدين والأعضاء التناسلية.

وهكذا تحرص وزارة الصحة في الأردن على توفير إمكانيات العلاج للسوريين وعمل الجراحات اللازمة لهم في المستشفيات المجهزة بأفضل وأحدث الوسائل، ومن المعروف أن الأردن من الدول الرائدة في جميع مجالات الطب.

شاهد أيضاً

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن

الخلايا الجذعية في الاردن ، تعتبر الخلايا الجذعية من أحدث ما توصل له الطب ومازالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احصل على الاستشارة المجانيةاتصل الان!
+